للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

(٦/ ١٠/ ١٣٦)، والواحدى في "الأسباب" (ص ٢١٠/ رقم ٥٣٥)، من طريق شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل، عن ابن مسعود قال: لما نزلت آية الصدقة كنا نحامل، فجاء رجل فتصدق بشيء كثير، فقالوا مرائى: وجاء رجل فتصدق بصاع، فقالوا: إن الله لغنى عن صاع هذا، فنزلت: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ … ﴾ الآية، واللفظ للبخارى في الزكاة، وعنده في التفسير "لما أمرنا بالصدقة كنا نتحامل، فجاء أبو عقيل بنصف صاع، وجاء إنسان بأكثر منه. . . ." الحديث.

وفى الباب عن أبي هريرة، عن البزار، وابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، وعن أبي سعيد الخدرى، عن ابن مردويه إفادة من "الدر" (٣/ ٤٦٩).

٥٦٠ - قوله: "عن ابن عباس: وذلك أن رسول الله أمر الناس أن ينبعثوا غازين معه، فجاءته عصابة من أصحابه فيهم عبد الله بن مغفل بن مقوى المازني، فقالوا: يا رسول الله، احملنا، فقال لهم: "والله لا أجد ما أحملكم عليه" فتولوا وهم يبكون، وعز عليهم أن يجلسوا عن الجهاد ولا يجدون نفقة ولا محملًا، فلما رأى الله حرصهم على محبته ومحبة رسوله أنزل عذرهم في كتابه". (٣/ ١٦٨٥).

[ضعيف].

أخرجه ابن جرير (٦/ ١٠/ ١٤٥) قال: حدثني محمد بن سعد. قال: ثنا أبي. قال: ثنا عمر. قال: ثنا أبى، عن أبيه، عن ابن عباس فذكره.

وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية وأبنائه، وقد تقدم معنا مرارًا، والأثر في "الدر" (٣/ ٤٧٩) منسوبًا لابن جرير وابن مردويه.

وقصة حمل الأشعريين ثابتة في الصحيحين.

فأخرجه في كتاب المغازى، باب: غزوة تبوك وهي العشرة. "الفتح"