من طريق إسرائيل بن يونس، عن الوليد بن هشام الهمداني، عن زيد بن أبي زائد، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يبلغني أحدُ عن أحدٍ من أصحابى شيئًا، فإنى أحب أن أخرج إليكم - عند الترمذى إلهيم - وأنا سليم الصدر" قال [عبد الله]: فأتى رسول الله ﷺ مال - عند الترمذي بمال - فقسمه، قال: فمررت - عند الترمذى فانتهيت إلى رجلين - برجلين وأحدهما يقول لصاحبه، والله ما أراد محمد بقسمته وجه الله. وعند الترمذي: وهما يقولان: والله ما أراد محمد بقسمته التي قسمها وجه الله ولا الدار الآخرة. إلخ الحديث، بنحو رواية منصور والأعمش.
قال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وقد زيد في هذا الإسناد رجل.
قلت: الوليد بن هشام، أو ابن أبي هشام، والكوفي، مولى همدان، مستور. كذا في (التقريب).
وزيد بن زائدة، ويقال بغير هاء، مقبول. كذا في "التقريب".
وقد أخرجه أبو داود في الأدب باب في رفع الحديث من المجلس (٤/ ٢٦٧/ ح ٤٨٦٠) والترمذى فيما تقدم (ح ٣٨٩٧)، وأبو الشيخ في "الاخلاق"(رقم ٨٦).
من طريق إسرائيل بالإسناد المذكور، غير أن الترمذي وأبا الشيخ زادا في إسناده السدى بين إسرائيل، والوليد بن أبي هشام مقتصرًا على طرفه الأول "لا يبلغني أحد عن أحد شيئًا".
٥٤٦ - قوله: "عن أبي عاصم قال: أُتِى النبي ﷺ بصدقة فقسمها هاهنا وهاهنا حتى ذهبت، ورآه رجل من الأنصار فقال: ما هذا بالعدل. فنزلت هذه الآية: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾. (٣/ ١٦٦٧).