أخرجه ابن جرير في "تفسيره"(٦/ ١٠/ ١٠٨) قال: ثنا القاسم، قال: ثنا الحسين قال: قال ابن جريج، وأخبرني داود بن أبي عاصم فذكره.
وذكره أيضًا ابن كثير في "تفسيره"(٢/ ٣٤٨)، وذكره في "الدر"(٣/ ٤٤٨)، ونسبه لسنيد، وابن جرير.
وهذا الأثر منقطع، فداود بن أبي عاصم لم يدرك النبي ﷺ وهو تابعى ثقة، وهو أيضًا مخالف لما ثبت في الصحيحين وغيرهما.
٥٤٧ - قوله:"وقال قتادة في قوله: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾ يقول: ومنهم من يطعن عليك في الصدقات. وذكر لنا أن رجلًا من أهل البادية حديث عهد بأعرابية أتى النبي ﷺ وهو يقسم ذهبًا وفضة، فقال: يا محمد والله لئن كان الله أمرك أن تعدل ما عدلت، فقال نبي الله ﷺ: "ويلك فمن ذا الذي يعدل عليك بعدى؟ ". (٣/ ١٦٦٧، ١٦٦٨).
[طرفه الأول صحيح، والمرفوع ضعيف].
أخرجه ابن جرير (٦/ ١٠/ ١٠٨)، قال: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، فذكره.
قلت: وهذا إسناده حسن، إلا أنه من مرسل قتادة، وكان يحيى بن سعيد لا يرى إرسال قتادة شيئًا، ويقول: هو بمنزلة الريح.
وطرفه الأول أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (١/ ٢٤٨ / رقم ١٠٩١) من طريق معمر، عنه في الآية ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾ قال: يطعن عليك قلت: وهو إسناد على شرطهما.
٥٤٨ - قوله: عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله -ﷺ: "لا تحل الصدقة لغنى ولا لذى مرة سوى". (٣/ ١٦٦٩).