النبي ﷺ، فذكرت له ذلك فقال:"رحمة الله على موسى لقد أوذى بأكثر من هذا فصبر"، ونزل: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾ (٣/ ١٦٦٧).
[صحيح بدون سبب النزول].
والحديث نسبه المؤلف لابن مردويه في "تفسيره"، وذكره السيوطي في "الدر"(٣/ ٤٤٨)، ولم يزد في نسبته إلا لابن مردويه عن ابن مسعود بلفظه.
والحديث أصله في صحيح البخارى في كتاب فرض الخمس، باب:"ما كان النبي ﷺ يعطى المؤلفة قلوبهم". الفتح (٦/ ٢٨٩، ٢٩٠/ ح ٣١٥٠)، وفي الأنبياء، باب:"حديث الخضر مع موسى ﵉". الفتح (٦/ ٥٠٣/ ح ٣٤٠٥)، وفي المغازى، باب: غزوة الطائف. الفتح (٧/ ٦٣٩ / ح ٤٣٣٥، ٤٣٣٦)، وفى الأدب، باب: من أخبر صاحبه بما يقال فيه. الفتح (١٠/ ٤٩٠ / ح ٦٠٥٩)، وعنده في باب "الصبر على الأذى" الفتح (١٠/ ٥٢٧/ ح ٦١٠٠)، وفي الاستئذان، باب: إذا كانوا أكثر من ثلاثة فلا بأس بالمساراة والمناجاة. الفتح (١١/ ٨٥/ ح ٦٢٩١)، وفي الدعوات، باب قول الله تعالى: ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾ الفتح (١١/ ١٤٠/ ح ٦٣٣٦)، وفى صحيح مسلم في الزكاة، باب: إعطاء المؤلفة ومن يخاف على إيمانه. شرح النووى (٣/ ٧/ ١٥٨)، وأحمد في "مسنده"(١/ ٣٨٠، ٤١١، ٤٣٦)، والبيهقي في "الدلائل"(٥/ ١٨٤)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ"(ص ٤٧/ ح ٨٤).
جميعًا من طريق منصور والأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود مرفوعًا بألفاظ متقاربة. وليس فيه ذكر سبب النزول.
وهو عند أحمد (١/ ٤٣٦) عن الأعمش فقط وانظر ما تقدم في النقل من الفتح.
وأخرجه الترمذى في المناقب باب فضل أزواج النبي ﷺ(٥/ ٧١٠/ ح ٣٨٩٦) وأحمد (١/ ٣٩٦).