سبع" وفي رواية أبي بكر مولى الأنصار "كثدى المرأة لها حلمة كحلمة المرأة حولها سبع هلبات"، وفي رواية عبيد الله بن أبي رافع عن علي عند مسلم "منهم أسود إحدى يديه طبي شاه، وأو حلمة ثدى"، وعند الطبرى من طريق طارق بن زياد عن علي "في يده شعرات سود" والأول أقوى، وقد ذكر ﷺ للخوارج علامة أخرى ففي رواية معبد بن سيرين عن أبي سعيد "قيل ما سيماهم؟ قال: سيماهم التحليق" وفي رواية عاصم بن شمخ عن أبي سعيد "فقام رجل فقال: يا نبي الله هل في هؤلاء القوم علامة؟ قال: يحلقون رؤسهم فيهم ذو ثديه" وفي حديث أنس عن أبي سعيد" هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا، قيل: يا رسول الله ما سيماهم؟ قال التحليق هكذا أخرجه الطبري، وعند أبي داود بعضه.
قال الحافظ: جاء عن أبي سعيد الخدرى قصة أخرى تتعلق بالخوارج فيها ما يخالف هذه الرواية، وذلك فيما أخرجه أحمد بسند جيد عن أبي سعيد قال "جاء أبو بكر إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله إني مررت بوادى كذا فإذا رجل حسن الهيئة متخشع يصلى فيه، فقال: اذهب إليه فاقتله. قال فذهب إليه أبو بكر فلما رآه يصلى كره أن يقتله فرجع، فقال النبي ﷺ لعمر: اذهب إليه فاقتله. فذهب فرآه على تلك الحالة فرجع، فقال: يا على اذهب إليه فاقتله فذهب على فلم يره، فقال النبي ﷺ: إن هذا وأصحابه يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه فاقتلوهم هم شر البرية" وله شاهد من حديث جابر أخرجه أبو يعلى ورجاله ثقات.
قال الحافظ: ثم وجدت في (مغازى الأموى) من مرسل الشعبي في نحو أصل القصة "ثم دعا رجالًا فأعطاهم، فقام رجل فقال: إنك لتقسم وما نرى عدلًا، قال: إذن لا يعدل أحد بعدى. ثم دعا أبا بكر فقال: اذهب فاقتله، فذهب فلم يجده فقال: لو قتلته لرجوت أن يكون أولهم وآخرهم". (الفتح) ١٢/ ٣٠٤، ٣٠٥، ٣٠٦، ٣٠٨، ٣٠٩/ ٦٩٣٣، ١٣/ ٤٢٦ / ٧٤٣٢]
٥٤٥ - قوله:"عن ابن مسعود ﵁ قال: "لما قسم النبي -ﷺ غنائم حنين سمعت رجلًا يقول: إن هذه قسمة ما أريد بها وجه الله، فأتيت