القرآن كأحسن ما يقرؤه الناس" ويؤيد الآخر قوله في رواية مسلم عن أبي بكرة عن أبيه "قوم أشداء أحداء ذلقة ألسنتهم القرآن" أخرجه الطبرى وزاد في رواية عبد الرحمن بن أبي نعم عن أبي سعيد "يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان، يمرقون" وأرحجها الثالث.
ثم قال: وفي رواية أبي المتوكل الناجى عن أبي سعيد عند الطبري "ملهم كمثل رجل رمى رمية فتوخى السهم حيث وقع فأخذه فنظر إلى فوقه يربه دسمًا ولا دمًا".
وقال: وفي رواية أبي إسحاق مولى بنى هاشم عن أبي سعيد في آخر الحديث "لا يتعلقون من الدين بشيء كما لا يتعلق بذلك السهم" أخرجه الطبرى، وفي حديث أنس عن أبي سعيد عند أحمد وأبي داود والطبري "لا يرجعون إلى الإسلام حتى يرتد السهم إلى فوقه".
وقال: وجاء عن ابن عباس عند الطبرى وأوله في ابن ماجة بسياق أوضح من هذا ولفظه "سيخرج قوم من الإسلام خروج السهم من الرمية عرضت للرجال فرموها فانمرق سهم أحدهم منها فخرج فأتاه فنظر إليه فإذا هو لم يتعلق بنصله من الدم شيء، ثم نظر إلى القذذ فلم يره تعلق من الدم بشيء، فقال: إن كنت أصبت فإن بالريش والفوق شيئًا من الدم، فنظر فلم ير شيئًا تعلق بالريش والفوق. قال: كذلك يخرجون من الإسلام" وفي رواية بلال بن بقطر عن أبي بكرة "يأتيهم الشيطان من قبل دينهم" وللحميدى وابن أبي عمر في مسنديهما من طريق أبي بكر مولى الأنصار عن علي "إن ناسًا يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه أبدًا".
قال الحافظ: وفي رواية عبيدة بن عمرو عن علي عند مسلم "فيهم رجل مخرج اليد، أو مودن اليد، أو مثدون اليد"، وله من رواية زيد بن وهب عن على "وغاية ذلك أن فيهم رجلًا له عضد ليس له ذراع على رأس عضده مثل حلمة الثدى عليه شعرات بيض"وعند الطبرى من وجه آخر "فيهم رجل مجدع اليد كأنها لدى حبشية" وفي رواية أفلح بن عبد الله فيها شعرات كأنها سلخة