جاءه ابن ذى الخويصرة التميمى" وكذا أخرجه الاسماعيلى من رواية عبد الرزاق ومحمد بن ثور وأبو سفيان الصميرى وعبد الله بن معاذ أربعتهم عن معمر وأخرجه الثعلبي ثم الواحدى في أسباب النزول من طريق محمد بن يحيى الذهلي عن عبد الرزاق فقال: ابن ذى الخويصرة التميى وهو حرقوص بن زهير أصل الخوارج وما أدرى من الذي قال وهو حرقوص.
وفي حديث أبي بكرة عند أحمد والطبرى "فأتاه رجل أسود طويل مشمر محلوق الرأس بين عينيه أثر السجود" وفي رواية أبى الوضى عن أبي برزة عند أحمد والطبرى والحاكم "أتى رسول الله ﷺ بدنانير فكان يقسمها ورجل أسود مطموم الشعر بين عينيه أثر السجود" وفي حديث عبد الله بن عمرو عند البزار والطبرى "رجل من أهل البادية حديث عهد بأمر الله".
قوله (فقال: اعدل يا رسول الله) في رواية عبد الرحمن بن أبي نعم "فقال اتق الله يا محمد" وفي حديث عبد الله بن عمرو فقال: "اعدل يا محمد" وفي لفظ له عند البزار والحاكم "فقال: يا محمد والله لئن كان الله أمرك أن تعدل ما أراك تعدل" وفي رواية مقسم التي أشرت إليها "فقال يا محمد قد رأيت الذي صنعت، قال: وكيف رأيت؟ قال: لم أراك عدلت" وفي حديث أبي بكرة "فقال: يا محمد والله ما تعدل" وفي لفظ "ما أراك عدلت في القسمة" ونحوه في حديث أبي برزة وقال الحافظ قوله: (من يعدل إذا لم أعدل) في رواية عبد الرحمن ابن أبي نعم، ومن يطع الله إذا لم أطعه والمسلم من طريقه "أو لست أحق أهل الأرض أن أطيع الله" وفي حديث عبد الله بن عمرو "عند من يلتمس العدل بعدي" وفي رواية مقسم عنه "فغضب ﷺ وقال: العدل إذا لم يكن عندى فعند من يكون" وفي حديث أبي بكرة "فغضب حتى أحمرت وجنتاه" ومن حديث أبي برزة قال: "فغضب غضبًا شديدًا وقال: والله لا تجدون بعدى رجلًا هو أعدل عليكم منى".
قال الحافظ: وقع في رواية أبي الودك عن أبي سعيد عند مسدد "يقرءون