للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

و "المصنف" (١٠/ ١٤٦/ ح ١٨٦٤٩)، والواحدى في "أسباب النزول" (ص ٢٠٥). وابن أبي عاصم في "السنه" (٢/ ٤٤٠/ ح ٩١٠).

جميعًا من حديث أبي سعيد مرفوعًا.

وفى الباب عن جابر، عند ابن ماجه (ح ١٧٢) من طريق سفيان، عن أبي الزبير، وانظر "الدر المنثور" (٣/ ٤٤٨).

وقال الحافظ ورد في بعض طرقه، عند أحمد والطبرى من طريق ابن بقطر عن أبي بكرة قال: "أتى النبي مويل فقعد يقسمه، فأتاه رجل وهو على تلك الحال" فذكر الحديث، وفيه "فقال أصحابه: ألا تضرب عنقه؟ قال: لا أريد أن يسمع المشركون أنى أقتل أصحابي" ولمسلم من حديث جابر نحو حديث أبي سعيد وفيه "فقال عمر دعنى يا رسول أقتل هذا المنافق، فقال: معاذ الله أن يتحدث الناس أنى أقتل أصحابي، إن هذا وأصحابه يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون منه، لكن القصة التي في حديث جابر صرح في حديثه بأنها كانت منصرف النبي من الجعرانة، وكان ذلك في ذي القعدة سنة ثمان، وكان الذي قسمه النبي حينئذ فضه كانت في ثوب بلال وكان يعطى كل من جاء منها، والقصة التي في حديث أبي سعيد صرح في رواية أبي نعيم عنه أنها كانت بعد بعث على إلى اليمن، وكان ذلك في سنة تسع وكان المقسوم فيها ذهبًا وخص به أربعة أنفس، فهما قصتان في وقتين اتفق في كل منهما أنكار القائل، وصرح في حديث أبي سعيد أنه ذو الخويصرة التميمي، ولم يسم القائل في حديث جابر، ووهم من سماه ذا الخويصرة ظانًا اتحاد القصتين. ووجدت لحديث جابر شاهدًا من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص "عن النبي أنه أتاه رجل يوم حنين وهو يقسم شيئًا فقال: يا محمد اعدل" ولم يسم الرجل أيضًا، وسماه محمد بن إسحق بسند حسن عن عبد الله بن عمر، وأخرجه أحمد والطبرى أيضًا ولفظه "أتى ذو الخويصرة التميمي رسول الله وهو يقسم الغنائم بحنين فقال: يا محمد".

في رواية عبد الرزاق عن معمر بلفظ "بينما رسول الله يقسم قسمًا إذ