"ويلك! ومن يعدل إذا لم أعدل؟ فقال عمر بن الخطاب ﵁ ائذن لى فأضرب عنقه، فقال رسول الله ﷺ: "دعه، فإن له أصحابًا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم في الرمية … ".
قال أبو سعيد، فنزلت فيهم: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾. (٣/ ١٦٦٧).
[صحيح].
أخرجه البخارى في الأنبياء باب قول الله تعالى: ﴿وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا﴾ الفتح (٦/ ٤٣٣، ٤٣٤/ ح ٣٣٤٤) في المناقب، باب: علامات النبوة في الإسلام. الفتح (٦/ ٧١٤ / ح ٣٦١٠)، وفى المغازى، باب: بعث على وخالد إلى اليمن قبل حجة الوداع. الفتح (٧/ ٦٦٦ / ح ٤٣٥١)، وفي التفسير، باب: ﴿وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ﴾ الفتح (٨/ ١٨١ / ح ٤٦٦٧). وفى الأدب، باب: ما جاء في قول الرجل: "ويلك". الفتح (١٠/ ٥٦٧/ ح ٦١٦٣)، وفى استتابة المرتدين، باب: من ترك قتال الخوارج للتآلف، ولئلا ينفر الناس. الفتح (١٢/ ٣٠٣ / ح ٦٩٣٣)، وفي التوحيد، باب: قوله تعالى: ﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ﴾. الفتح (١٣/ ٤٢٦/ ح ٧٤٣٢)، ومسلم في كتاب الزكاة، باب: التحريض على قتال الخوارج. شرح النووى (٣/ ٧/ ١٦٩)، وأبو داود في السنة، باب: في قتال الخوارج (٤/ ٢٤٣/ ح ٤٧٦٤)، والنسائي في الزكاة، باب: المؤلفة قلوبهم (٥/ ٨٧/ ح ٢٥٧٨)، وفى تفسيره (١/ ٥٤٥ / ح ٢٤٠)، وابن ماجه في المقدمة، باب: ذكر الخوارج (١/ ٥٩ / ح ١٦٩)، وأحمد (٣/ ٤، ٥، ٦٨، ٨٢)، وابن جرير في "تفسيره" (٦/ ١٠/ ١٠٩)، والبيهقي في "الكبرى" (٧/ ١٨)، والبغوى في "شرح السنة" (١٠/ ٢٢٤/ ح ٢٥٥٢)، وانفرد بذكر سبب النزول البخاري في استتابة المرتدين، وابن جرير في "تفسيره"، والنسائي في "تفسيره" (١/ ٥٤٥ / ح ٢٤٠)، وعبد الرزاق في "تفسيره" (١/ ٢٤٨/ رقم ١٠٩٢)،