قال في "المجمع"(٥/ ١٨٢ - ١٨٣): رواه الطبراني ورجاله ثقات. وقال الحافظ في "الفتح"(١/ ٥٢٩): إسناده صحيح.
وأخرجه ابن ماجه في الصلاة، باب: ما جاء في صلاة رسول الله ﷺ في مرضه (١/ ٣٩٠/ ح ١٢٣٤) من طريق نصر بن عليّ الجهضمي، أنبأنا عبد الله بن داود بسنده المذكور، وليس فيه ما تقدم.
قال ابن ماجه: هذا حديث غريب، لم يحدث به غير نصر بن عليّ.
قلت: وهذا مردود، فقد تابعه عليه مسدد عند الطبراني، وعبد بن حميد في "منتخبه" وغيرهما.
وقال البوصيري في "الزوائد"(١/ ٤٠٦): هذا إسناد صحيح رجاله ثقات.
وذكره في "الدر"(٣/ ٤٣٥)، ونسبه لابن أبي حاتم فقط، وفاته ما تقدم من مصادر.
وعنده عن البراء بن عازب في قصة هجرة النبي ﷺ، وأبي بكر ﵁، وما كان من أمر سراقة بن مالك، وفيها ما تقدم.
ونسبها لابن سعد وابن أبي شيبة وأحمد والبخارى ومسلم وابن أبي حاتم - وفاته نسبته لابن حبان، وأبي نعيم في "الدلائل".
وفى الباب عنده غير ما تقدم فراجعه إن شئت.
قال الحافظ في "الفتح"(تنبيه) أشتهر أن حديث الباب تفرد به همام عن ثابت، وممن صرح بذلك الترمذي والبزار وقد أخرجه ابن شاهين في "الأفراد" من طريق جعفر بن سليمان عن ثابت بمتابعة همام، وقد قدمت له شاهدًا حديث حبشى بن جنادة، ووجدت له آخر عن ابن عباس أخرجه الحاكم في "الإكليل" ثم قال:
ووقع في "مغازى عروة بن الزبير" في قصة الهجرة قال "وأتى المشركون على الجبل الذي فيه الغار الذي فيه النبي ﷺ حتى طلعوا فوقه، وسمع أبو