للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وفي مناقب الأنصار، باب: هجرة النبي وأصحابه. "الفتح" (٧/ ٣٠٢ / ح ٣٩٢٢)، وفي التفسير، باب: ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾. الفتح (٨/ ١٧٧/ ح ٤٦٦٣)، ومسلم في فضائل الصحابة، باب: فضائل أبي بكر (شرح النووى: ٥/ ١٥/ ١٤٩)، وأحمد (١/ ٤)، والترمذى في تفسير القرآن، باب: ومن سورة التوبة (٥/ ٢٧٨ / ح ٣٠٩٦)، وابن حبان (الإحسان: ٨/ ٦٢/ ح ٦٢٤٥) و (٩/ ١٠/ ح ٦٨٣٠)، وابن جرير في "تفسيره" (٦/ ١٠/ ٩٦)، والبيهقي في "الدلائل" (٢/ ٤٨٠ - ٤٨١)، وأبو نعيم في "الدلائل" (ص ٢٨٢).

جميعًا من طريق همام، عن ثابت، عن أنس، عن أبي بكر، به.

وعند البخارى في المناقب: "اسكت يا أبا بكر، اثنان الله ثالثهما"، وعند ابن حبان: "ما ظنك باثنين الله ثالثهما".

ونسبه في "الدر" (٣/ ٤٣٤) لابن سعد، وابن أبي شيبة، وأبي عوانة، وابن المنذر، وابن مردويه.

وفي الباب عن سالم بن عبيد عند الترمذى في "الشمائل" (رقم ٣٩٧)، والنسائي في "تفسيره" (١/ ٥٤٣ / رقم ٢٣٩)، والطبراني في "الكبير" (٧/ ٥٦ - ٥٧/ ح ٧٣٦٧)، وعبد بن حميد في "المنتخب" (رقم ٣٦٥)، وبحشل في "تاريخ واسط" (ص ٥٧ - ٥٨).

جميعًا من طريق عبد الله بن داود: ثنا سلمة بن نبيط، ثنا نعيم بن أبي هند، عن سالم بن عبيد. فذكر قصة مرض النبي الذي مات فيه، ومبايعة الناس لأبي بكر.

ولفظ النسائي: "أن رسول الله لما قبض، قالت الأنصار: منا أمير، ومنكم أمير. فقال عمر: من له مثل هذه الثلاثة؟: ﴿إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ﴾ من هما؟ ﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ﴾ من هو؟ ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ من هما؟ ثم بسط يده وبايعه الناس بيعة حسنة جميلة".