سفيان ابن عيينة، قال علىّ بن أبي طالب: بعث النبي ﷺ بأربعة أسياف، سيفًا في المشركين من العرب .. إلخ.
قلت: وإسناده إلى سفيان صحيح وهو معضل بين علىَّ وسفيان.
* تنبيه:
وقع عند المؤلف "سليمان بن عيينة"، والصواب ما تقدم.
٥٣٢ - قوله: روي ابن سعد أن النبي ﷺ وادع بني صخر من كنانة ألا يغزوهم ولا يغزوه ولا يكثروا عليه ولا يعينوا عليه عدوًّا، وكتب بينه وبينهم كتابًا بذلك". (٣/ ١٥٩١).
ينظر في طبقات ابن سعد.
٥٣٣ - قوله: "ففى الأخبار المتظاهرة عن رسول الله ﷺ: "أنه حين بعث عليًّا رحمة الله عليه ببراءة إلى أهل العهود بينه وبينهم، أمره فيما أمره أن ينادى به فيهم: "ومن كان بينه وبين رسول الله ﷺ عهد فعهده إلى مدته". (٣/ ١٥٩٧، ١٥٩٨).
[حسن صحيح].
أخرجه الترمذى (٥/ ٢٧٦ /ح ٣٠٩)، وأحمد (١/ ٧٩)، وابن جرير في "تفسيره" (٦/ ١٠/ ٤٦)، وعبد الرزاق في "تفسيره" (١/ ٢٤٠/ح ١٠٣٩)، والبيهقي في "الدلائل" (٥/ ٢٩٧) من طريق أبي إسحاق عن زيد بن يتبع عن علىّ ﵁، وفيه: "ومن كان بينه وبين النبي ﷺ عهد فعهده إلى مدته" وهذا لفظ أحمد وابن جرير، وزاد الترمذى والبيهقى: "ومن لم يكن له عهد فأجله أربعة أشهر". وعند عبد الرزاق: "وأن أتم إلى كل ذى عهده عهده".