للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قريش بكتاب ينتصح لهم وعند أبي يعلى والطبرى من طريق الحارث بن على - أظنه الحارث عن على والله أعلم - لما أراد النبي أن يغزو مكة أسر إلى ناس من أصحابه ذلك، وأفشى في الناس أنه يريد غير مكة، فسمعه حاطب بن أبى بلتعة، فكتب حاطب إلى أهل مكة بذلك "وذكر الواقدى، أنه كان في كتابه" أن رسول الله أذن في الناس بالغزو ولأراه إلا يريدكم، وقد أحببت أن يكون إنذارى لكم بكتابي إليكم.

وقال في موضع آخر (٧/ ٥٩٤): وذكر بعض أهل المغازى وهو في "تفسير يحيى بن سلام" أن لفظ الكتاب "أما بعد يا معشر قريش، فإن رسول الله جاءكم بجيش كالليل، يسير كالسيل، فوالله لو جاءكم وحده لنصره الله وأنجز له وعده، فانظروا لأنفسكم والسلام" كذا حكاه السهيلى. وروى الواقدي بسند له مرسل، أن حاطبًا كتب إلى سهيل بن عمرو وصفوان بن أمية وعكرمة "أن رسول الله "أذن في الناس بالغزو ولا أراه يريد غيركم، وقد أحببت أن يكون لي عندكم يد".

٤٨٢ - قوله: عن عمر بن الخطاب قال: لما كان يوم بدر نظر النبي إلى أصحابه وهم ثلاث مائة ونيف، ونظر إلى المشركين فإذا هم ألف وزيادة. فاستقبل النبي القِبْلة، وعليه رداؤه وإزاره، ثم قال: "اللَّهم أنجز لي ما وعدتني، اللَّهم إن تهلك هذَه العصابة من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبدًا" قال: فما زال يستغيث ربه ويدعوه، حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فآتاه أبو بكر فأخذ رداءه، فردّاه، ثم التزمه من ورائه، ثم قال: يانبي الله، كفاك مناشدتك ربك، فإنه سينجز لك ما وعدك، فأنزل الله ﷿: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾. (٣/ ١٤٨٣).

[صحيح].

تقدم تخريجه برقم (٤٤٠، ٤٤٧).

قال في "الدر" (٣/ ٣٠٨): أخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم وأبو داود والترمذى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو عوانة وابن حبان وأبو الشيخ