وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معًا في "الدلائل" عن عبد الله بن عباس ﵄ قال: حدّثني عمر بن الخطاب رضي عنه، فذكره بلفظه ومطولًا وتقدم في الموضع المشار إليه بيان اختلاف ألفاظه.
وتقدم هذا الدعاء في حديث أبي أيوب رقم (٤٨٠) بلفظ "اللهم أنشدك وعدك"، ومن حديث موسى بن عقبة رقم (٤٣٦) بلفظ "اللهم إني أسألك ما وعدتني" مرتين، وعند ابن جرير وابن المنذر وابن مردويه عن ابن عباس بلفظ "يا رب إن تهلك هذه العصابة في الأرض فلن تعبد في الأرض أبدًا""الدر"(٣/ ٣٠٧).
وفي "المجمع"(٦/ ٨٢) عن عبد الله بن مسعود قال: ما سمعنا مناشدًا ينشد حقًا له أشد مناشدة من محمد ﷺ يوم بدر يقول "اللهم إني أنشدك ما وعدتنى، إن تهلك هذه العصابة لا تعبد .. الحديث" رواه الطبراني، ورجاله ثقات، إلا أن أبا عبيده لم يسمع من أبيه.
٤٨٣ - قوله: عن معاذ رفاعة بن رافع الزرقى، عن أبيه قال:"جاء جبريل إلى النبي ﷺ فقال: ما تعدون أهل بدر فيكم؟ قال: "من أفضل المسلمين" - أو كلمة نحوها - قال: "وكذلك من شهد بدرًا من الملائكة". (٣/ ١٤٨٣).
[صحيح].
أخرجه البخاري في المغازي، باب: "شهود الملائكة بدرًا" من طريق إسحاق بن إبراهيم، وسليمان بن حرب، وإسحاق بن منصور. ثلاثتهم من طريق جرير، وحماد، ويزيد، ثلاثتهم من طريق معاذ بن رفاعة بن رافع الزرقى عن أبيه فذكره. "الفتح" (٧/ ٣٦٢، ٣٦٣/ ح ٣٩٩٢، ٣٩٩٤). والبيهقي في "الدلائل" (٣/ ١٥١، ١٥٢) من طريق سليمان بن حرب، وإسحاق ابن إبراهيم. ثم قال: وكذلك رواه يحيى بن أيوب عن يحيى بن سعيد موصولًا، وأرسله حماد بن "زيد"، ويزيد بن هارون.
وقال الحافظ في "الفتح" (٧/ ٣٦٣) عند تعرضه لرواية حماد: وهذا صورته