للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قال أو كنت قاتله قال نعم إن اذنت لي قال وما يدريك لعله قد اطلع الله إلى أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم.

رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه ورجال أحمد رجال الصحيح. وعن عمر بن الخطاب قال كتب حاطب بن أبي بلتعة كتابًا إلى أهل مكة فأطلع الله ﷿ نُبَيْهٍ فبعث عليًا والزبير في أثر الكتاب فادركا المرأة على بعير فاستخرجاه من قرونها فأتيا به رسول الله فقرئ عليه فأرسل إلى حاطب فقال يا حاطب أنت كتبت هذا الكتاب قال نعم قال فما حملك على ذلك قال يا رسول الله أما والله إني لناصح لله ولرسوله ولكني كنت غريبًا في أهل مكة وكان اهلى بين ظهرانيهم وخشيت عليهم فكتبت كتابًا لا يضر الله ورسوله شيئًا وعسى أن يكون منفعة لأهلى فقال عمر فاخترطت سيفي ثم قلت يا رسول الله أمكنى من حاطب فإنه قد كفر فأضرب عنقه فقال رسول الله يا ابن الخطاب ما يدريك لعل الله اطلع على هذه العصابة من أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم. رواه أبو يعلى في الكبير - كذا في "المجمع" وأظنه سبق قلم من الهيثمي، والبزار والطبرانى في الأوسط باختصار ورجالهم رجال الصحيح. وعن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة أنه حدث أن اباه كتب إلى كفار قريش كتابًا وهو مع رسول الله قد شهد بدرًا فدعا رسول الله عليا والزبير فقال انطلقا حتى تدركا امرأة معها كتاب وائتياني به فانطلقا حتى لقياها فقالا أعطينا الكتاب الذي معك وأخبراها أنهما غير منصرفين حتى ينزعا كل ثوب عليها فقالت ألستما رجلين مسلمين قالا بلى ولكن رسول الله حدَّثنا أن معك كتابًا فلما أيقنت أنها غير منفلته منهما حلت الكتاب من رأسها فدفعته إليهما فدعا رسول الله حاطبًا حتى قرأ عليه الكتاب فقال أتعرف هذا الكتاب قال نعم قال فما حملك على ذلك قال هناك ولدى وقرابتى وكنت أمرأ غريبًا فيكم معشر قريش فقال عمر ائذن لي في قتل حاطب فقال رسول الله لا إنه قد شهد بدرًا وإنك لا تدرى لعل الله قد اطلع إلى أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم إنى غافر لكم. رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجالهما ثقات.