للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فقال: أكثر. وسألت سلمة بن كهيل فقال: أبو البخترى كثير الحديث، يرسل حديثه. ويروى عن الصحابة، ولم يسمع من كبير أحد. فما كان من حديثه سماعًا فهو حسن، وما كان عن فهو ضعيف. "الميزان" (٦/ ١٦٨) إلا أنه يشهد له ما تقدم.

وأخرجه ابن جرير أيضًا (١٢/ ٢٨/ ٣٩)، والبيهقى في الدلائل (٥/ ١٦) من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة مرسلًا وهو مختصرًا عند البيهقي.

وأخرجه الحاكم (٣/ ٣٤١) من طريق إسحاق بن راشد، عن الزهري، عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة أنه حدث أن أباه كتب إلى كفار قريش كتابًا وهو مع رسول الله ، وقد شهد بدرًا. فذكره. وسكت عنه الذهبي.

قلت: وإسحاق بن راشد ثقة، في حديثه عن الزهري بعض الوهم، وهذا لا يضر لما تقدم من شواهد.

وفي الباب عن جابر بن عبد الله أن حاطب بن بن أبي بلتعة كتب إلى أهل مكة يذكر أن رسول الله أراد غزوهم فدل رسول الله على المرأة التي معها الكتاب فأرسل إليها فأخذ كتابها من رأسها فقال يا حاطب أفعلت قال نعم أما أني لم، أفعله غشًا لرسول الله ولا نفاقًا قد علمت أن الله مظهر رسوله ومتمم له أمره غير أني كنت بين ظهرانيهم وكانت والدتى معهم فأردت أن اتخذها عندهم فقال له عمر ألا أضرب عنق هذا فقال تقتل رجلًا من أهل بدر وما يدري لعل الله أطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم رواه أبو يعلى وأحمد أتم منه وقال فيه غير أني كنت عوبرا بين ظهرانيهم، ورجال أحمد رجال الصحيح وعن عبد الله بن عمر أن رسول الله أتى بحاطب بن أبي بلتعة فقال له رسول الله انت كتبت بهذا الكتاب قال نعم أما والله يا رسول الله ما تغير الإيمان من قلبي ولكن لم يكن رجل من قريش إلا وله خدم وأهل بيت يمنعون له أهله وكتبت كتابًا رجوت أن يمنع الله بذلك أهلى فقال عمر أئذن لي فيه