٤٨١ - قوله: لقد كان هؤلاء هم أهل بدر، الذين قال فيهم رسول الله ﷺ:"وما يدريك لعل الله قد اطلع على أهل بدر اطلاعة، فقال: اعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم". (٣/ ١٤٨١).
[صحيح]
أخرجه البخارى في كتاب الجهاد، باب:"الجاسوس". الفتح (٦/ ١٦٦/ ح ٣٠٠٧)، وفى باب: إذا اضطر الرجل إلى النظر في شعور أهل الذمة … إلخ (٦/ ٢٢٠ / ح ٣٠٠٨). وفى المغازي، باب:"فضل من شهد بدرًا". الفتح (٧/ ٣٥٥/ ح ٣٩٨٣)، وفي باب: غزوة الفتح وما بعث به حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة (٧/ ٥٩٢/ ح ٤٢٧٤)، وفي التفسير، باب: ﴿لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾ الفتح (٨/ ٥٠٢/ ح ٤٨٩٠)، وفي كتاب الاستئذان، باب: من نظر في كتاب من يحذر على المسلمين ليستبين أمره. الفتح (١١/ ٤٩/ ح ٦٢٥٩)، وفى استتابة المرتين، باب: ما جاء في المتأولين. الفتح (١٢/ ٣١٧/ ح ٦٩٣٩)، ومسلم في الفضائل، باب:"فضائل حاطب ابن أبي بلتعة وأهل بدر" شرح النووى (٦/ ١٦/ ٥٥ - ٥٧)، وأبو داود في الجهاد، باب: في حكم الجاسوس إذا كان مسلمًا (٣/ ٤٧، ٤٨ / ح ٢٦٥٠، ٢٦٥١). والترمذي في التفسير، باب:"سورة الممتحنة"(٣/ ١١٦/ ح ٢٦٣٣ - الألباني)، والنسائي في "التفسير"(٢/ ٤١٤، ٤١٥/ ح ٦٠٥)، وأحمد في "المسند"(٢/ ٣٦، ٣٧/ ح ٦٠٠ - شاكر). وابن جرير الطبري في "تفسيره"(١٢/ ٢٨/ ٣٨)، والبيهقى في "الدلائل"(٥/ ١٦، ١٧)، والواحدي في "أسباب النزول"(ص ٣١٦).
جميعًا من طريق سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن الحسن بن محمد بن على، عن عبيد بن أبي رافع، عن عليّ ﵁ به.