للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قال البزار: تفرد به يوسف وهو لين الحديث. وقال في المجمع (١/ ٥٧): وفيه يوسف بن عطية لا يحتج به.

قلت: وهو شاهد غير قوى، فقد تقدم الكلام في عطية بن يوسف، فإن كان الصفار فهو متروك، وإن كان الباهلي فهو أكذب منه.

وله طريق أخرى عند ابن أبي شيبة في مصنفه (١١/ ٤٣) وفي الإيمان (ص ٣٨ الألباني) بسند منقطع، وهو عند البيهقي في "الزهد الكبير" (ص ٩٧١) من طريق آخر بسند ضعيف.

٤٨٠ - قوله: عن أبي أيوب الأنصارى قال: قال رسول الله ونحن بالمدينة: "إنى أخبرت عن عمر أبي سفيان بأنها مقبلة، فهل لكم أن نخرج قبل هذه العير لعل الله أن يغنمناها؟ " فقلنا: نعم. فخرج وخرجنا. فلما سرنا يومًا أو يومين قال لنا: "ما ترون في قتال القوم؟ إنهم قد أخبروا بخروجكم! " فقلنا: لا والله ما لنا طاقة بقتال العدو، ولكننا أردنا العير! ثم قال: "ما ترون في قتال القوم؟ "، فقلنا مثل ذلك. فقال المقداد بن عمرو: إذن لا نقول لك يا رسول الله كما قال قوم موسى لموسى: ﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ … ﴾ فتمنينا - معشر الأنصار - أن لو قلنا كما قال المقداد بن عمرو أحب إلينا من أن يكون لنا مال عظيم! قال: فأنزل الله على رسوله : ﴿كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ﴾. (٣/ ١٤٨٠).

[يُحسن].

تقدم تخريجه عند البيهقي في الدلائل (٣/ ٣٧)، وعند الطبراني كما في الفتح (٧/ ٣٤٠)، وذكره في الدر (٣/ ٢٩٩)، ونسبه لابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه، وذكره أيضًا ابن كثير في تفسيره (٢/ ٢٧٥) عن ابن مردويه بسنده، وكلهم من طريق ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن أسلم بن أبي عمران حدثه أنه سمع أبا أيوب الأنصاري، فذكره. وإسناده إلى الضعف أقرب وانظر الحديث رقم (٤٥٤).