للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قد أنزل فيه شيئًا، قال: "قلت: قد أنزل الله فيّ شيئًا"، قال رسول الله : "كنت سألتني السيف وهو ليس لي، وإنه قد وهب لي، فهو لك". (٣/ ١٤٧٥، ١٤٧٦).

[صحيح].

تقدم تخريجه برقم (٢٣١، ٧٤٣).

٤٧٩ - قوله: عن الحارث بن مالك الأنصارى، أنه مر برسول الله فقال له: "كيف أصبحت يا حارث؟ " قال: أصبحت مؤمنًا حقًا. قال: "انظر ما تقول، فإن لكل شيء حقيقة، فما حقيقة إيمانك؟ " فقال: عزفت نفسى عن الدنيا، فأسهرتُ ليلى وأظمأتُ نهارى، وكأني أنظر إلى عرش ربي بارزًا، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها، وكأني أنظر إلى أهل النار يتضاغون فيها، فقال: "يا حارث، عرفت فالزم" … ثلاثًا". (٣/ ١٤٧٨).

[ضعيف].

أخرجه الطبراني في "الكبير" (٣/ ٢٦٦ / ح ٣٣٦٧) من طريق ابن لهيعة عن خالد بن يزيد السكسكي عن سعيد بن أبي هلال عن محمد بن الجهم عن الحارث بن مالك الأنصارى. فذكره.

ووقع عنده "واطمأن نهاري" وهو خطأ، ولعله من الطابع والصواب، وأظمأت نهارى".

قال في المجمع (١/ ٥٧): وفيه ابن لهيعة، وفيه من يحتاج الكشف عنه.

قلت: وهذا الذي يحتاج إلى الكشف، هو محمد بن أبي الجهم ترجمه ابن أبي حاتم (٢٢٤/ ٢/ ٣)، ولم يذكره بجرح ولا تعديل.

وله شاهد عند البزار في مسنده برقم (٣٢) من طريق يوسف بن عطية عن ثابت عن أنس، أن النبي لقى رجلًا يقال له: حارثة في بعض سكك المدينة فقال: "كيف أصبحت يا حارثة؟ " فذكره بنحوه.