أخرجه ابن جرير (٦/ ٩/ ١٢٠)، وابن أبي حاتم (كما في الدر: ٣/ ٢٩٧)، وهو في "صحيفة علىّ بن أبي طلحة" (ص ٢٤٦)، الأثر (٥٢١) من طريقه عن ابن عباس.
وهو إسناد حسن لا بأس به، لولا علة الانقطاع بين على وابن عباس، فمنهم من يصححه لثبوت الواسطة وهي مجاهد، ومنهم من يضعفه لما تقدم.
وذكره ابن كثير في " تفسيره" (٢/ ٢٧٣).
٤٧٧ - قوله: عن أم الدرداء قالت: "الوجل في القلب كاحتراق السعفة، أما تجد له قشعريرة؟ قال: بلى، قالت: إذا وجدت ذلك فادع الله عند ذلك، فإن الدعاء يذهب ذلك". (٣/ ١٤٧٥).
[ضعيف].
أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٦/ ٩ / ١٢٠)، والحكيم الترمذي، وأبو الشيخ، كما في "الدر" (٣/ ٢٩٧) من طريق شهر بن حوشب عن أبي الدرداء به: وليس أم الدرداء كما في الظلال.
وعند السيوطي قال: "فارع عندها فإن الدعاء يستجاب عند ذلك".
والإسناد إلى الضعف أقرب، لوجود شهر بن حوشب، والقول فيه مشهور، وله شاهد من قول عائشة، وثابت البناني عن فلان، كلاهما عند الحكيم الترمذي. كما في "الدر" (٣/ ٢٩٧)، والله أعلم
وذكره ابن كثير في تفسيره (٢/ ٢٧٤).
٤٧٨ - قوله: وقد قال له: "إن هذا السيف لا لك ولا لي، ضعه" فلما نودي سعد من ورائه بعد وضعه السيف وانصرافه، توقع أن يكون الله - سبحانه -