للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ويوسف بن عطية الصفار، أبو سهل البصرى. قال الذهبي: مجمع على ضعفه. وقال الحافظ: متروك. "الميزان" (٤/ ٤٦٩)، والتقريب (ص ٦١١).

قلت: وما ذكره العلائى من أن الحديث ثابت بسند جيد عن الحسن، فقد أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (٣/ ٥٠٤) من طريق جعفر بن سليمان قال: سمعت عبد ربه أبا كعب يقول: سمعت الحسن يقول: "إن الإيمان ليس بالتحلى ولا بالتمنى، إن الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل".

والأثر إسناده حسن لا بأس به، وجعفر بن سليمان الضبعي البصري صدوق زاهد، لكنه كان يتشيع، وعبد ربه بن عبيد الأزدى ثقة. التقريب (ص ١٤٠، ٣٣٥).

وهو أيضًا عنده في "كتاب الإيمان" (٩٣ بتحقيق الألباني) من طريق جعفر ابن سليمان: ثنا زكريا قال: سمعت الحسن يقول: "إن الإيمان ليس بالتحلى ولا بالتمنى، إنما الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل".

قال الألباني: وهذا سند ضعيف من أجل زكريا هذا وهو ابن حكيم الحبطى، قال الذهبي في "الميزان": "هالك".

وهو عند ابن المبارك بسند ضعيف (١٥٦٥) لجهالة الراوى عن الحسن، وعند ابن بطة في "الإبانة" (ص ٦٩٢) من طريق أبي عبيدة الناجي عنه وهو ضعيف جدًا، وأثر الحسن ورد بنحوه عن عبيد بن عمير عند أبي نعيم في "الحلية" (٣/ ٢٧٢، ٢٧٣)، وابن بطة. ص وانظر تبييض الصحيفة ٦٩١) قال: "ليس الإيمان بالتمنى، ولكن الإيمان قول يفعل وقول يعمل".

٤٧٦ - قوله: عن ابن عباس في قوله: "إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم"، قال: المنافقون: لا يدخل قلوبهم شيء من ذكر الله عند أداء فرائضه، ولا يؤمنون بشيء من آيات الله، ولا يتوكلون، ولا يصلون إذا غابوا (أي عن أعين الناس)، ولا يؤدون زكاة أموالهم، فأخبر الله تعالى أنهم ليسوا بمؤمنين، ثم وصف الله المؤمنين فقال: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾،