للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

العدو نفل الربع، وإذا أقبل راجعًا وكل الناس نفل الثلث، وكان يكره الأنفال، ويقول: "ليرد قوى المؤمنين على ضعيفهم".

قال الهيثمي في "المجمع" (٦/ ٩٢): رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد ثقات.

وذكره في "الدر" (٣/ ٢٩٢) ونسبه لسعيد بن منصور وأحمد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان وأبي الشيخ والحاكم وصحَّحه والبيهقي وابن مردويه.

٤٧٥ - قوله: قال رسول الله : "ليس الإيمان بالتمني ولا بالتحلى، ولكن هو ما وقر في القلب وصدقة العمل". (٣/ ١٤٧٤).

[ضعيف]

أخرجه ابن على (٦/ ٢٢٩٠)، والديلمي في "مسند الفردوس" (٣/ ٤٥٠/ ح ٥٢٧٣)، وابن النجّار في "الذيل" (١٠/ ٨٨/ ٢) من طريق عبد السلام بن صالح عن يوسف بن عطية عن قتادة - زاد ابن النجّار عن الحسن - عن أنس - مرفوعًا به - زاد ابن النجّار: "العلم علم باللسان وعلم بالقلب، فأما علم القلب فالعلم النافع، وعلم اللسان حجه الله على بنى آدم". وهذه الزيادة أخرجها ابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" (١/ ١٩٠) عن الحسن مرسلًا، وذكرها تعليقًا (١/ ١٩١) من طريق يوسف بن عطية عن قتادة عن الحسن عن أنس مرفوعًا.

وهي أيضًا عند الشجرى في "أماليه" (١/ ٦٠) من طريق صالح بن عبد الكبير المسمعى قال: حدَّثنا يوسف بن عطية الصفار به.

قال المناوى في "الفيض" (٥/ ٣٥٦): قال العلائي: "حديث منكر تفرد به عبد السلام بن صالح العابد، قال النَّسَائِي: متروك، وابن على: مجمع على ضعفه، وقد روى معناه بسند جيد عن الحسن من قوله، وهو الصحيح. إلى هنا كلامه، وبه يعرف أن سكوت المصنف - يعني السيوطي - عليه لا يرتضى. انتهى كلام المناوى، إفادة من الشيخ عمرو بن عبد اللطيف في تبيض الصحيفة.