ضعه"، قال: فوضعته ثم رجعت، فقلت: عسى أن يعطى هذا السيف من لا يبلى بلائي، قال: فإذا رجل يدعونى من ورائى، قال: قلت: قد أنزل الله فىَّ شيئًا؟ قال: كنت سألتنى السيف، وليس هو لي، وإنه قد وهب لي، فهو لك"، قال:"وأنزل الله هذه الآية: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ ". (٣/ ١٤٧٣).
[صحيح].
تقدم تخريجه برقم (٢٣١) وانظر ما قبله.
ونسبه في "الدر"(٣/ ٢٩١) لأحمد وأبى داود والترمذي وصحَّحه والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مروديه والحاكم وصحَّحه والبيهقي في "السنن".
٤٧٤ - قوله: قال عبادة بن الصامت ﵁: "فينا - أصحاب بدر - نزلت حين اختلفنا في النفل، وساءت فيه أخلاقنا، فنزعه الله أيدينا، فجعله إلى رسول الله ﷺ ". (٣/ ١٤٧٣).
[صحيح].
تقدم تخريجه برقم (٤٦٦).
وله شاهد من حديثه هو أيضًا قال: خرجت مع رسول الله ﷺ فشهدت معه بدرًا، فالتقى الناس فهزم الله ﷿ العدو فانطلقت طائفة في آثارهم يهزمون ويقتلون، وأكبت طائفة على العسكر يجرونه ويجمعونه، وأحدقت طائفة برسول الله ﷺ لا يصيب العدو منه غرة حتى إذا كان الليل وفاء الناس بعضهم إلى بعض قال الذين جمعوا الغنائم: نحن حويناها وجمعناها فليس لأحد فيها نصيب، وقال الذين خرجوا في طلب العدو: لستم بأحق بها منا نحن أحدقنا برسول الله ﷺ وخفنا أن يصيب العدو منه غرة واشتغلنا به، فنزلت ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾ فقسمها رسول الله ﷺ على فواق بين المسلمين، وكان رسول الله ﷺ إذا أغار في أرض