عمير، قتلت سعيد بن العاص، وأخذت سيفه، وكان يسمى ذا الكثيفة، فأتيت به النبي ﷺ فقال:"اذهب فاطرحه في القبض"، قال: فرجعت وبى ما لا يعلمه إلا الله من قتل أخى وأخذ سلبي، قال: فما جاوزت إلا يسيرًا حتى نزلت سورة الأنفال، فقال، لي رسول الله ﷺ"اذهب فخذ سلبك". (٣/ ١٤٧٣).
[رجاله رجال الصحيح].
أخرجه أحمد (١/ ١٨٠)، وابن أبي شيبة (١٢/ ٣٧٠)، وسعيد بن منصور في سننه (ح ٢٦٨٩)، والطبرى في "تفسيره"(٦/ ٩/ ١١٧)، والواحدى (ص ١٩٠).
جميعًا من طريق أبي إسحاق الشيباني عن محمد بن عبيد الله الثقفي عن سعد ابن أبي وقاص به.
قلت: والإسناد رجاله كلهم ثقات من رجال الصحيح، غير أنه ضعيف لانقطاعه بين محمد بن عبيد الله بن سعيد، وسعد بن أبي وقاص ﵁، فهو لم يدرك سعدًا، فإنه متأخر، مات سنة (١١٦)، وهو من الرابعة.
قال ابن أبي حاتم في "مراسيله"(ص ٦٧): قال أبو زرعة: محمد بن عبيد الله الثقفي عن سعد مرسل، ويشهد لمعناه ما تقدم من حديث سعد برقم (٢٣١) ونسبه في "الدر" لابن مردويه وفاته سعيد بن منصور والواحدى.
في الباب عن سعد عن عبد بن حميد والنحاس وأبي الشيخ وابن مردويه مختصرًا في السيف.
ومطولًا في الأربع آيات عند الطيالسى والبخارى في "الأدب المفرد" ومسلم والنحاس "في ناسخه" وابن مردويه والبيهقي في "الشعب".
وقد تقدم الكلام عليه في آيات تحريم الخمر برقم (٢٣١).
٤٧٣ - قوله: عن سعد بن مالك، قال:"قلت يا رسول الله، قد شفانى الله اليوم من المشركين، فهب لي هذا السيف، فقال: "إن هذا السيف لا لك ولا لي،