للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أخرجه الحاكم (٣/ ٢٤٩) من طريق إسحاق قال: أخبرني يزيد بن رومان، عن عروة بن الزبير عن عائشة ، وطرفه الأول نداء النبي على أهل القليب، ثم قال: "يا أبا حذيفة، والله لكأنه ساءك ما كان من أبيك" إلخ.

قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يُخرجاه، وأقره الذهبي.

قلت: وليس كما قالا، فإن أحمد بن عبد الجبار العطاردي ضعيف، ولم يخرج له مسلم، إلا أن سماعه للسيرة صحيح كما في التقريب (ص ٨١).

وذكره ابن هشام في السيرة (٢/ ٢٨٢، ٢٨٣) نقلًا عن ابن إسحاق بغير سند وبلفظه.

٤٦٥ - قوله: "ثم إن رسول الله أمر بما في العسكر مما جمع الناس فجمع، فاختلف المسلمون فيه، فقال من جمعه: هو لنا. وقال الذين كانوا يقاتلون العدو ويطلبونه: والله لولا نحن ما أصبتموه، لنحن شغلنا عنكم القوم حتى أصبتم ما أصبتم. وقال الذين كانوا يحرسون رسول الله مخافة أن يخالف إليه العدو: والله ما أنتم بأحق به منا، لقد رأينا المتاع حين لم يكن دونه ما يمنعه، ولكنا خفنا على رسول الله كرة العدو، فقمنا دونه، فما أنتم بأحق به منا". (٣/ ١٤٦٢).

[صحيح].

أخرجه أبو داود في الجهاد، باب: "في النفل" (٣/ ٧٧ ح ٢٧٣٧، ٢٧٣٨، ٢٧٣٩)، والنسائي في "التفسير" (١/ ٥١٥ / ح ٢١٧)، والطبري في "تفسيره" (٦/ ٩/ ١١٦)، وعنده عن عكرمة موقوفًا.

وابن حبان (الإحسان: ٧/ ٢٧٥، ٢٧٦/ ح ٥٠٧١)، والحاكم (٢/ ٣٥٦)، وصحَّحه وأقره الذهبي، والبيهقي في "الدلائل" (٣/ ١٣٥، ١٣٦) من طريق داود بن أبي هند يحدث عن عكرمة عن ابن عباس قال: "قال رسول الله