للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

يوم بدر: "من فعل كذا وكذا فله من النفل كذا وكذا"، فذكر الخلاف بينهم ".

والحديث إسناده صحيح رجاله كلهم ثقات، وهو عند عبد الرزاق في تفسيره (١/ ٢٣١/ ح ٩٨٨)، وفي "مصنفه" (٥/ ٢٣٩/ ح ٩٤٨٣) من طريق محمد بن السَّائب عن أبي صالح عن ابن عباس بنحوه، وإسناده ضعيف جدًا، وقد تقدم الكلام عليه ونسبه في "الدر" (٣/ ٢٩٣) لعبد بن حميد وابن مردويه.

والأثر ذكره في "الدر" (٣/ ٢٩٣)، ونسبه لابن أبى شيبة وابن المنذر، وأبى الشيخ، وابن مردويه. وزاد الصالحى في "السيرة الشامية" (٤/ ٨٩) عبد الرزاق في مصنفه، وعبد بن حميد، وابن عائذ، وابن عساكر.

وذكره الواحدى (ص ١٧٢، ١٧٣) عن عكرمة عن ابن عباس بنحو طريق أبي داود.

وقال السيوطي في "الدر" (٣/ ٢٩٤) أخرج ابن عساكر من طريق مكحول عن الحجاج بن سهيل النصري، وقيل إن له صحبة - قال: لما كان يوم بدر قاتلت طائفة من المسلمين وثبتت طائفة عند رسول الله ، فجاءت الطائفة التي قاتلت بالأسلاب وأشياء أصابوها، فقسمت الغنيمة بينهم ولم يقسم للطائفة التي لم تقاتل، فقالت الطائفة التي لم تقاتل: اقسموا لنا. فأبت، وكان بينهم في ذلك كلام، فأنزل الله ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ … الآية﴾ فكان صلاح ذات بينهم أن ردوا الذي كانوا أعطوا ما كانوا آخذوا.

وقال في "المجمع": وعن ابن عباس قال: قال رسول الله مخرجه إلى بدر: "إن الله قد وعدنى بدرًا وأن يغنمني عسكرهم، ومن قتل قتيلًا فله كذا وكذا من غنائمهم إن شاء الله، ومن أسر أسيرًا فله كذا وكذا من غنائمهم إن شاء الله، فلما تواقفوا قذف الله في قلوب المشركين الرعب فلما اقتتلوا هزمهم الله، فاتبعهم الناس، فقتلوا سبعين وأسروا سبعين".

قال رواه الطبراني، فيه عمرو بن عطية وهو ضعيف (٦/ ٨١).