بن مالك عن عمر. وفى أوله قصة فذكره بنحو حديث أبي طلحة دون طرفه الأول.
وحديث أنس عند مسلم (ح ٢٢٠٣)، وحديث عائشة عند أحمد (٦/ ١٧٠) من طريق هشيم قال: ثنا المغيرة عن إبراهيم عن عائشة فذكرت بنحو ما تقدم، وفيه:"قالوا: يا رسول الله كيف تكلم قومًا ما جيفوا؟ فقال: ما أنتم بأفهم لقولى منهم أو (لهم أفهم لقولى منكم) "، وهذا رد على ما استدركته على ابن عمر، وانظر تعليق الشيخ شاكر على الحديث في المسند (٧/ ٣٩، ٤٠).
والحديث ذكره في المجمع (٦/ ٩٠) وقال: "رواه أحمد، ورجاله ثقات، إلا أن إبراهيم لم يسمع من عائشة ولكنه دخل عليها".
وذكره الحافظ في الفتح (٧/ ٣٥٤)، ونسبه لابن إسحاق في المغازي بسند جيد وقال: أخرجه أحمد بسند حسن.
وحديث ابن مسعود أخرجه الطبراني في الكبير (١٠/ ١٩٨/ ح ١٠٣٢٠)، فذكره بلفظ طرف حديث عائشة دون استدراكها، وفي آخره:"ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، ولكنهم اليوم لا يجيبون" قال في المجمع (٦/ ٩١): رجاله رجال الصحيح. وقال في الفتح (٧/ ٣٥٤): إسناده صحيح.
٤٦٤ - قوله:"ولما أمر رسول الله ﷺ أن يلقوا في القليب، أخذ عتبة بن ربيعة فسحب إلى القليب، فنظر رسول الله ﷺ في وجه أبي حذيفة بن عتبة، فإذا هو كئيب قد تغير، فقال: "يا أبا حذيفة لعلك قد دخلك من شأن أبيك شيء" أو كما قال ﷺ فقال: لا والله يا رسول الله، ما شككت في أبى ولا في مصرعه، ولكننى كنت أعرف من أبى رأيًا وحلمًا وفضلًا، فكنت أرجو أن يهديه ذلك إلى الإسلام، فلما رأيت ما أصابه، وذكرت ما مات عليه من الكفر بعد الذي كنت أرجو له، أحزننى ذلك. فدعا له رسول الله ﷺ بخير، وقال له خيرًا"(٣/ ١٤٦٢).