شيخه على بن الفضل الكرابيسي ولم أعرفه، وبقية رجالها رجال الصحيح، والأخرى ضعيفة. المجمع (٦/ ٨٠).
وعن رفاعة بن رافع قال لما كان يوم بدر تجمع الناس على أمية بن خلف فأقبلنا إليه فنظرت إلى قطعة من درعه قد أنقطعت من تحت ابطه فاطعنه بالسيف طعنة ورميت يوم بدر بسهم ففقئت عينى وبصق فيها رسول الله ﷺ ودعا فيها فما آذاني شيء. رواه البزار والطبرانى في الكبير والأوسط وفيه عبد العزيز بن عمران وهو ضعيف.
مجمع الزوائد (٦/ ٨٢).
٤٦٠ - قوله: قال ابن إسحاق: فلما فرغ رسول الله ﷺ من عدوه أمر بأبي جهل بن هشام أن يلتمس في القتلى، وكان أول من لقى أبا جهل، كما حدّثني ثور بن زيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، وعبد الله بن أبي بكر أيضًا، قد حدّثني ذلك - قالا: قال معاذ بن عمرو بن الجموح أخو بني سلمة: سمعت القوم وأبو جهل في مثل الحرجة (أي الشجر الملتف) وهم يقولون: أبو الحكم لا يخلص إليه، قال: فلما سمعتها جعلته من شأني .... " إلى قوله: " … وقاتل معوذ حتى قتل". (٣/ ١٤٦١).
[صحيح].
أخرجه البخارى في كتاب فرض الخمس، باب: "من لم يخمس الأسلاب ومن قتل قتيلًا فله سلبه من غير أن يخمس". الفتح (٦/ ٢٨٣/ ح ٣١٤١)، وفي المغازى، باب: "قتل أبي جهل". الفتح (٧/ ٣٤٢/ ح ٣٩٦٤)، وفى "فضل من شهد بدرًا" (ح ٣٩٨٨)، ومسلم في الجهاد والسير، باب: "استحقاق القاتل سلب القتيل". شرح النووى (١٢/ ٤/ ٦١ - ٦٣)، والبيهقي في الدلائل (٣/ ٨٣، ٨٤)، والبغوى في شرح السنة (١٣/ ٣٨١، ٣٨٢/ ح ٣٧٧٨)
جميعًا من طريق يوسف بن المجاشون عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن