للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وهى عند البيهقي في "الدلائل" (٣/ ٩٠) من طريق البخارى به.

٤٥٩ - قوله: عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال لي أمية بن خلف، وأنا بينه وبين ابنه، آخذ بأيديهما: يا عبد الإله، من الرجل منكم المعلم بريشة نعامة في صدره؟ قال: قلت: حمزة بن عبد المطلب، قال: ذاك الذي فعل بنا الأفاعيل .. قال عبد الرحمن: فوالله إني لأقودهما إذ رآه بلال معى، وكان هو الذى يعذب بلالًا بمكة على ترك الإسلام، فيخرجه إلى رمضاء مكة إذا حميت، فيضجعه على ظهره، ....... " إلى قوله: " ....... يرحم الله بلالًا، ذهبت أدراعي، وفجعنى بأسيرى!). (٣/ ١٤٦١).

[حسن]

أخرجه ابن إسحاق كما في "ابن هشام" (٢/ ٢٧٢، ٢٧٣) قال: حدّثني عبد الواحد بن أبي عون، عن سعيد بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف . فذكر القصة.

قلت: وفي إسناده عبد الواحد بن أبي عون. قال الحافظ: صدوق يخطئ. التقريب (ص ٣٦٧).

والقصة تقدمت عند البيهقي في الدلائل (٣/ ٩١، ٩٢)، ويشهد لها ما تقدم أيضًا عند البخارى الفتح (٤/ ٥٦٠/ ح ٢٣٠١)، والبيهقى (٣/ ٩٠) فيرتقى الحديث إلى درجة الحسن إن شاء الله.

وفي الباب عن الحرث التيمى قال كان حمزة بن عبد المطلب يوم بدر معلمًا بريشة نعامة فقال رجل من المشركين من رجل أعلم بريشة نعامة فقيل حمزة بن عبد المطلب قال ذاك الذي فعل بنا الأفاعيل. رواه الطبراني وإسناده منقطع.

وعن عبد الرحمن بن عوف قال قال لي أمية بن خلف يا عبد الإله من الرجل المعلم بريشة نعامة في صدره يوم بدر قلت ذاك عم رسول الله ذاك حمزة بن عبد المطلب قال ذاك الذي فعل بنا الأفاعيل. رواه البزار من طريقين في إحداهما