للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

طريقه من حديث حكيم بن حزام وفيه: "وقبض النبي القبضة فرمي بها فانهزمنا"، وإسناده ضعيف لضعف الواقدى.

وأخرج ابن جرير (٦/ ٩/ ١٣٦)، والبيهقى (٣/ ٧٨ - ٧٩) من طريق علىّ ابن أبي طلحة عن ابن عباس في قصة العير، وفيه: "فقال له جبريل: خذ قبضة من التراب، فأخذ قبضة من تراب فرمى بها وجوههم، فما من المشركين من أحد إلا أصاب عينيه ومنخريه وفمه تراب من تلك القبضة"

وطريق علىّ بن أبي طلحة منهم من يضعفه من أجل الانقطاع بينه وبين ابن عباس، ومنهم من يصححه لثبوت الواسطة بينهما.

وهو يصلح شاهد لما تقدم والله أعلم.

وذكره ابن هشام في السيرة (٢/ ٢٦٨).

وفي الباب عن أبي أيوب الأنصارى في قصة بدر، وفيه "فأخذ قبضة من التراب فرمى بها رسول الله في وجوه القوم فانهزموا فأنزل الله ﷿ ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾ رواه الطبراني وإسناده حسن.

ونسبه في "الدر" (٣/ ٢٩٩) إلى ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في "الدلائل" وعن أبي هريرة بلفظ "وما رماهم رسول الله، فوسعتهم الرمية وملأت أعينهم وأفواههم حتى أن الرجل ليقبل وهو يقذى عينية وفاه فأنزل الله ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾ رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد العزيز بن عمران وهو ضعيف وعن ابن عباس أن النبي قال لعلى: "ناولني كفًا من حصى" فناوله فرمي به وجوه القوم فما بقى أحد من القوم إلا امتلأت عيناه من الحصباء فنزلت ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾ الآية. رواه الطبراني رجاله رجال الصحيح "المجمع" (٦/ ٧٤، ٧٨، ٨٤).

وعن جابر بن عبد الله عند أبي الشيخ وابن مردويه بلفظ "قبضة من حصباء" ثم ذكره بمثل ابن عباس "الدر" (٣/ ٣١٧).

وفي الباب عنده عن مكحول عند ابن عساكر، وعن محمد بن قيس،