للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ومحمد بن كعب القرظي، عند ابن جرير، وعن عبد الرحمن بن زيد عن ابن أبي حاتم، وعن عكرمة عند عبد الرزاق في "تفسيره" (١/ ٢٣٤/ ح ٩٩٨) وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.

وعن قتادة عند عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر، ومجاهد عند ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ.

٤٥٥ - قوله: قال رسول الله : "والله لكأنك يا سعد تكره ما يصنع القوم! " قال: أجل والله يا رسول الله، كانت أول وقعة أوقعها الله بأهل الشرك، فكان الإثخان في القتل أحب إلى من استبقاء الرجال! ". (٣/ ١٤٦٠).

ذكره ابن هشام في سيرته (٢/ ٢٦٨، ٢٦٩) عن ابن إسحاق بدون سند، وذكره في الزاد (٣/ ١٨٤، ١٨٥) كذلك.

٤٥٦ - قوله: عن ابن عباس ، أن النبي قال لأصحابه يومئذ: "إني قد عرفت أن رجالًا من بني هاشم وغيرهم قد أخرجوا كرهًا لا حاجة لهم بقتالنا، فمن لقى منكم أحدًا من بنى هاشم فلا يقتله، ومن لقى أبا البخترى ابن هشام بن الحارث بن أسد فلا يقتله، ومن لقى العباس بن عبد المطلب عم رسول فلا يقتله، فإنه إنما أخرج مستكرهًا".

قال: فقال أبو حذيفة (ابن عتبة بن ربيعة): أنقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وعشيرتنا ونترك العباس؟! والله لئن لقيته لألحمنه السيف! قال: فبلغت رسول الله فقال لعمر بن الخطاب: "يا أبا حفص" قال عمر: والله إنه لأول يوم كناني فيه رسول الله بأبي حفص - "أيضرب وجه عم رسول الله بالسيف؟ " فقال عمر: يا رسول الله دعنى فلأضرب عنقه بالسيف! فوالله لقد نافق! فكان أبو حذيفة يقول: ما أنا بآمن من تلك الكلمة التى قلت يومئذ؛ ولا أزال منها خائفًا إلا أن تكفرها عنى الشهادة - فقتل يوم اليمامة (في حروب الردة) شهيدًا. (٣/ ١٤٦٠).