(٥/ ٤٣١)، والنسائي في "تفسيره"(١/ ٥١٨/ ح ٢٢١)، وابن جرير الطبري في "تفسيره"(٦/ ٩/ ١٣٨)، والحاكم (٢/ ٣٢٨)، والبيهقي في "الدلائل"، (٣/ ٧٤)، والواحدى في "أسباب النزول"(ص ١٧٥ - ١٧٦) من طريق الزهرى عن ابن عبد الله بن ثعلبة به، وقد تقدم الكلام عليه وعلى حديثه.
وصحَّحه الحاكم على شرط الشيخين، وأقره الذهبي
وذكره في "الدر"(٣/ ٣١٨)، وزاد في نسبته لابن أبي شيبة، وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبى الشيخ وابن مردويه وابن مندة من الطريق المتقدمة.
ووقع عند النَّسَائِي (فافتح الغد) بدلًا من (فأحنه الغداة) ولعله خطأ.
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره"(١/ ٢٣٤/ ح ٩٩٩) وابن جرير (٩/ ١٣٨) من طريق معمر عن الزهري مرسلًا.
٤٥٤ - قوله: ثم إن رسول الله ﷺ أخذ حفنة من الحصباء فاستقبل بها قريشًا، ثم قال:"شاهت الوجوه"! ثم نفخهم بها. وأمر أصحابه فقال:"شدوا"، فكانت الهزيمة. فقتل الله تعالى من قتل من صناديد قريش، وأسر من أسر من أشرافهم". (٣/ ١٤٦٠).
[حسن]
أخرجه الطبرى في "تفسيره" (٦/ ٩/ ١٣٦)، والطبراني في "الكبير" (٣/ ٢٠٣/ ح ٣١٢٧، ٣١٢٨، وفى "الأوسط" (٢٣٧ مجمع البحرين) من حديث حكيم بن حزام. قال في "المجمع" (٦/ ٨٤) إسناده حسن.
وأخرجه "البيهقي" في الدلائل (٣/ ٨٠، ٨١) من حديث عروة بن الزبير مرسلًا بلفظه.
وأخرج الواقدى في "مغازيه" (١/ ٩٥)، والبيهقي في "الدلائل" (٣/ ٨٠) من