قذف التمرات من يده، وأخذ سيفه، فقاتل القوم حتى قتل رحمه الله تعالى" (٣/ ١٤٥٩، ١٤٦٠).
[صحيح].
أخرجه مسلم في الإمارة، باب: "ثبوت الجنة للشهيد" حديث (١٩٠١). وأبو داود في الجهاد، باب: "بعث العيون" مختصرًا (٣/ ٣٩/ ح ٢٦١٧)، وأحمد (٣/ ١٣٦/ ١٣٧)، والحاكم (٣/ ٤٨١، ٤٨٢)، والبيهقي في الدلائل (٣/ ٦٨، ٦٩).
جميعًا من حديث أنس مرفوعًا وليس فيه طرفه الأول، إنما ذكرها ابن هشام في السيرة (٢/ ٢٦٩) عن ابن إسحاق بغير سند. وزاد المعاد (٢/ ١٣٠).
٤٥٢ - قوله: عن عوف بن الحارث - وهو ابن عفراء - قال: "يا رسول الله، ما يضحك الرب من عبده؟ قال:"غمسه يده في العدو حاسرًا" فنزع درعًا كانت عليه، فقذفها، ثم أخذ سيفه فقاتل القوم حتى قتل ﵀". (٣/ ١٤٦٠).
[منقطع].
أخرجه ابن إسحاق كما في ابن هشام (٢/ ٢٦٨) قال: وحدثني عاصم بن عمر عن قتادة، أن عوف بن الحرث - وهو ابن عفراء - قال: يا رسول الله. فذكر سؤاله وجواب النبي ﷺ.
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٥/ ٣٣٨) من طريقه، وهى طريق منقطعة.
وعاصم بن عمر بن قتادة ثقة عالم بالمغازى إلا أنه لم يدرك عوف بن الحرث.
٤٥٣ - قوله: قال أبو جهل بن هشام: اللَّهم، أقطعنا للرحم وآتانا بما لا يعرف، فأحنه الغداة! فكان هو المستفتح". (٣/ ١٤٦٠).
[حسن صحيح]
أخرجه ابن إسحاق كما في ابن هشام (٢/ ٢٦٨)، وأحمد في "مسنده"