الله وعدته". وعبد الله بن ثعلبة بن صعير له رؤية ولم يثبت له سماع كما في التقريب (ص ٢٩٨)، فهو مرسل صحابى وهو مقبول.
وذكره ابن هشام في سيرته بلفظه (٢/ ٢٦٧) بلا سند، وابن القيم في الزاد (٣/ ١٨٠)، وذكره الحافظ في الفتح (٧/ ٣٦٤) عن ابن إسحاق بدون سند.
قال الحافظ بعده: ووقعت في بعض المراسيل تتمة لهذا الحديث مقيدة، وهي ما أخرج سعيد بن منصور من مرسل عطية بن قيس "أن جبريل أتي النبي ﷺ، بعدما فرغ من بدر على فرس حمراء معقودة الناصية قد تحضب الغبار بثنيته عليه درعه وقال: يا محمد إن الله بعثني إليك وأمرنى ألا أفارقك حتى ترضى، أفرضيت؟ قال: نعم".
٤٥٠ - قوله: "وقد رمى مهجع مولى عمر بن الخطاب بسهم فقتل، فكان أول قتيل من المسلمين ﵀، ثم رمى حارثة بن سراقة، أحد بني عدي بن النجار - وهو يشرب من الحوض - بسهم، فأصاب نحره، فقتل ﵀". (٣/ ١٤٥٩).
ذكره ابن هشام في السيرة (٢/ ٢٦٧) عن ابن إسحاق بغير سند.
والبيهقى في الدلائل (٣/ ١٢٣، ١٢٤) من طريق عقيل بن شهاب.
وذكر ابن عبد البر في "الإستيعاب" (٣/ ٤٦٣) في ترجمة مهجع مولى عمر، أنه كان أول قتيل من المسلمين بين الصفين، أتاه سهم غرب فقتله. وذلك في بدر وذكر ذلك الحافظ في "الإصابة" (٣/ ٤٤٦) ونسبه لموسى بن عقبة.
٤٥١ - قوله: ثم خرج رسول الله ﷺ إلى الناس فحرضهم وقال: "والذي نفس محمد بيده، لا يقاتلهم اليوم رجل، فيقتل، صابرًا محتسبًا مقبلًا غير مدبر، إلا أدخله الله الجنة". فقال عمير بن الحمام أخو بني سلمة، وفي يده تمرات يأكلهن: بخ بخ، أفما بينى وبين أن أدخل الجنة إلا أن يقتلنى هؤلاء؟ ثم