قال رسول الله ﷺ: ونحن بالمدينة: "إنى أخبرت عن عمر أبي سفيان أنها مقبلة .. فذكر قصة طويلة وفيها: "يا ابن رواحة لأنشدن الله وعده … إلخ" قال في المجمع (٦/ ٧٤): إسناده حسن.
قلت: وفيه ابن لهيعة وهو صدوق اختلط بعد احتراق كتبه، وعبد الله بن يوسف ليس من العبادلة المعتمد روايتهم عنه. والله أعلم.
والحديث ذكره ابن كثير في سيرته (٢/ ٣٩٤ - ٣٩٥)، ونسبه إلى ابن أبي حاتم وابن مردويه، وهو عند البيهقي مختصرًا.
٤٤٩ - قوله: قال ابن إسحاق: وقد خفق رسول الله ﷺ خفقة وهو في العريش، ثم انتبه، فقال: "أبشر يا أبا بكر، أتاك نصر الله. هذا جبريل آخذًا بعنان فرس يقوده، على ثناياه النقع". (٣/ ١٤٥٩).
[بعضه صحيح].
أخرج البخارى في المغازى، باب: "شهود الملائكة بدرًا" عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال يوم بدر: "هذا جبريل آخذ برأس فرسه عليه أداة الحرب". الفتح (٧/ ٣٦٣/ ح ٣٩٩٥).
وأخرج البيهقي في الدلائل (٣/ ٥٤) عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعًا بلفظ:
"أبشر يا أبا بكر هذا جبريل معتجر بعمامة صفراء آخذ بعنان فرسه بين السماء والأرض، فلما نزل إلى الأرض تغيب عنى ساعة، ثم طلع على ثناياه النقع يقول: آتاك نصر الله إذ دعوته"، وأيضًا أخرج البيهقي في الدلائل (٣/ ٨٠، ٨١) أيضًا عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير مرسلًا بلفظ المؤلف ﵀.
وذكره ابن كثير (٢/ ٤٣٤) وقال: أخرجه الأموى من طريق ابن إسحاق قال: حدّثني الزهري عن عبد الله بن ثعلبه بن صعير، ولفظه: "أبشر يا أبا بكر هذا جبريل معتجر بعمامته آخذ بعنان فرسه يقوده، على ثناياه النقع، آتاك نصر