السيوف عند اللقاء (٣/ ٥٢/ ح ٢٦٦٤)، وأحمد (٣/ ٤٩٨)، والبغوى في شرح السنة (١١/ ٦١/ ٢٧٠٤)، والبيهقى فى الدلائل (٣/ ٧٠). جميعًا من حديث أبي أسيد بألفاظ مختلفة إلا أنهم اتفقوا على طرفه الأول، وهو قوله ﷺ:"إذا أكثبوكم فارموهم بالنبل" ولم أجد هذه اللفظة "إذا اكتنفكم القوم. . . إلخ" إلا في سيرة ابن هشام (٢/ ٢٦٦) عن ابن إسحاق بدون سند.
وهو عند البيهقى (٣/ ٨١) من طريق مرسل بما تقدم وذكرها الحافظ في الفتح [٧/ ٣٥٧] وعزاها لابن إسحق بلفظ "إذا اكثبوكم فانضحوهم عنكم بالنبل".
وأخرجه الحاكم (٣/ ٢١) من طريق أبي نعيم، ثنا عبد الرحمن ابن الغسيل، عن حمزة بن أبي أسيد، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ يوم بدر حين صففنا للقتال لقريش وصفوا لنا: "إذا اكثبوكم فارموهم بالنبل".
قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأقره الذهبى.
٤٤٧ - قوله:"اللَّهم إن تهلك هذه العصابة اليوم لا تعبد، وأبو بكر يقول: يا نبى الله بعض مناشدتك ربك، فإن الله منجز لك ما وعدك". (٣/ ١٤٥٩).
[صحيح].
تقدم تخريجه عند البخارى ومسلم والترمذى وأحمد.
٤٤٨ - قوله: وفى إمتاع الأسماع للمقريزي: "أن عبد الله بن رواحة قال لرسول الله ﷺ: يا رسول الله؛ إنى أشير عليك -ورسول الله أعظم وأعلم من أن يشار عليه- إن الله أجل وأعظم من أن ينشد وعده! فقال رسول الله ﷺ: يا ابن رواحة، ألا أنشد الله وعده؟ إن الله لا يخلف الميعاد". (٣/ ١٤٥٩).
[يُحسن].
أخرجه الطبراني فى الكبير (٤/ ١٧٤/ ح ٤٠٥٦) من طريق ابن لهيعة عن يزيد ابن أبى حبيب عن أسلم أبى عمران: حدثه أنه سمع أبا أيوب الأنصارى يقول: