الوليد بن عتبة، حتى إذا فصل من الصف دعا إلى المبارزة، فخرج إليه فتية من الأنصار ثلاثة، وهم عوف ومعوذ ابنا الحارث وأمهما عفراء، ورجل آخر يقال: عبد الله بن رواحة. فقالوا: من أنتم؟ فقالوا: رهط من الأنصار، قالوا: ما لنا بكم من حاجة، وقال ابن إسحاق: إن عتبة قال للفتية من الأنصار حين انتسبوا إليه: أكفاء كرام، إنما نريد قومنا، ثم نادى مناديهم: يا محمد أخرج إلينا أكفاءنا من قومنا. فقال رسول الله:"قم يا عبيدة ابن الحارث، قم يا حمزة، قم يا علىّ". . . إلى قوله:". . . . . واحتملا صاحبهما فحازاه إلى أصحابه". (٣/ ١٤٥٩).
[يُحسن].
تقدم تخريج قوله:"إن يكن في القوم أحد خير فعند صاحب الجمل الأحمر".
وقد أخرجهما البيهقى (٣/ ١١٣، ١١٤) من طريق موسى بن عقبة.
والحديث أصله في الصحيح عن علىّ بن أبى طالب، وأبى ذر فى كتاب المغازى، باب:"قتل أبي جهل" الفتح (٧/ ٣٤٦/ ح ٣٩٦٥، ٣٩٦٦، ٣٩، ٣٩٦٨، ٣٩٦٩)، وفى التفسير باب:"هذان خصمان اختصموا فى ربهم" الفتح (٨/ ٢٩٧/ ح ٤٧٤٣، ٤٧٤٤).
٤٤٦ - قوله:"قال ابن إسحاق: ثم تزاحف الناس، ودنا بعضهم من بعض. وقد أمر رسول الله ﷺ أصحابه ألا يحملوا حتى يأمرهم. قال: "إن اكتنفكم القوم فانضحوهم عنكم بالنبل" .. ثم عدل رسول الله ﷺ الصفوف ورجع إلى العريش، فدخله ومعه فيه أبو بكر. . . . إلى قوله: يناشد ربه ما وعده من النصر". (٣/ ١٤٥٩).
[بعضه صحيح].
أخرجه البخارى فى المغازى، باب: حدثنى عبد الله بن محمد الجعفى. الفتح (٧/ ٣٥٦/ ح ٣٩٨٤، ٣٩٨٥)، وفى الجهاد، باب:"التحريض على الرمى". الفتح (٦/ ١٠٧/ ح ٢٩٠٠)، وأبو داود في الجهاد، باب: سل