ابن مسعود وأبى هريرة وجابر والزهرى وعبيد الله بن عمير وعطاء بن أبى رباح وسعيد بن المسيب .. ". (٣/ ١٤٢٤).
فأما أثر ابن مسعود فتقدم وسيأتى.
وأما ما ورد عن أبى هريرة فأخرجه ابن جرير (٦/ ٩/ ١١٠) والدارقطنى في "السنن" (١/ ٣٢٦)، والواحدى فى أسباب النزول (١٧١)، من طريق عبد الله ابن عامر قال: ثنى زيد بن أسلم عن أبيه عن أبي هريرة عن هذه الآية: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا﴾ قال: نزلت في رفع الصوت وهم خلف رسول الله فى الصلاة.
وعبد الله بن عامر هو الأسلمى المدينى كنيته أبو عامر، ضعفه أحمد، وابن معين، وأبو حاتم، وأبو زرعة كما فى "الجرح" (١٢٣/ ٢/ ٣).
وذكره فى "الدر" (٣/ ٢٨٥)، ونسبه لابن أبى حاتم، وأبى الشيخ، وابن مردويه، وابن عساكر عن أبى هريرة.
وله شاهد عند ابن جرير فى "التفسير" (٦/ ٩/ ١١٠، ١١١) والبيهقي (٢/ ١٥٥) من ثلاث طرق:
الأولى: عن حفص بن غياث.
والثانية: عن أبى خالد الأحمر.
والثالثة: عن عبد العزيز بن مسلم.
جميعًا عن إبراهيم الهجرى عن أبي عياض عن أبي هريرة قال: كانوا يتكلمون فى الصلاة، فلما نزلت -في رواية حفص- (هذه الآية): ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا﴾ فى رواية حفص: (والآية الأخرى: امروا بالإنصات). وفى رواية أبى خالد:(قال: هذا في الصلاة).
وإبراهيم الهجرى هو ابن مسلم، ضعفه ابن معين والنسائى، ولم يقوه أبو حاتم، وقوّم أحاديثه ابن عدى، ولينه ابن حجر "الميزان" (١/ ٦٥).