للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وتعقبه ابن التركماني فقال: مذهب الشافعى والمحدثين، أن الراوى إذا روى حديثًا ثم خالف كان العبرة لما روى لا لما رأى، ولا يكون رأيه جرحًا في الحديث، فكيف تكون فتوى أبي هريرة دليلًا على ضعف حديثه المرفوع؟.

وللحديث شواهد عن عمر عند البيهقى وابن مسعود عند الخطيب (١١/ ٤٢٦) التاريخ.

وعمران ابن حصين، وعبادة بن الصامت، وأنس بن مالك عند ابن حبان وانظر حديث عبادة بن الصامت وأنس في "التلخيص".

٤١٤ - قوله: عن بشير بن جابر قال: "صلي ابن مسعود، فسمع ناسًا يقرأون مع الإمام، فلما انصرف قال: "أما آن لكم أن تفهموا؛ أما آن لكم أن تعقلوا: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ كما أمركم الله! (٣/ ١٤٢٤).

[حسن لغيره].

أخرجه ابن جرير الطبرى (٦/ ٩/ ١١٠) قال: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا المحاربى عن داود بن أبى هند عن بشير بن جابر، فذكره.

وهو إسناد لا بأس به، غير أنى لم أعرف بشير بن جابر.

والأثر ذكره السيوطى فى الدر (٣/ ٢٨٥)، ونسبه لعبد بن حميد، وابن أبى حاتم، وأبى الشيخ.

ولكن له شاهدًا عند ابن أبي شيبة، والطبرانى فى الأوسط، وابن مردويه، والبيهقي (٢/ ١٦٠) من طريق عبد الرحمن بن مهدى، عن سفيان وشعبة عن منصور عن أبي وائل عن ابن مسعود أنه قال في القراءة خلف الإمام: "أنصت للقرآن كما أمرت، فإن الصلاة شغلًا وسيكفيك ذلك الإمام".

قلت: وإسناده صحيح، على شرط الشيخين

٤١٥ - قوله: "نقلًا عن القرطبي هذا، وقال: نزل فى الصلاة روى عن