(الإحسان: ٣/ ٦٢/ ح ١٨٤٦)، والبيهقي في "السنن"(٢/ ١٥٧) والبغوى فى "شرح السنة"(٣/ ٨٣/ ح ٦٠٧).
جميعًا من طريق مالك عن ابن شهاب عن ابن أكيمة الليثي عن أبي هريرة مرفوعًا به.
قال الترمذى: هذا حديث حسن. وصححه ابن حبان، وأبو حاتم الرازى.
وصححه الشيخ شاكر فى "المسند"، والألبانى فى "صفة صلاة النبى ﷺ "، والأرناؤوط فى "شرح السنة".
قال الحافظ في "التلخيص"(١/ ٢٣١): رواه مالك في "الموطأ" والشافعى عنه وأحمد والأربعة وابن حبان من حديث الزهري. . . . وقوله "فانتهى" إلى آخره مدرج في الخبر من كلام الزهرى، بينه الخطيب، واتفق عليه البخارى في التاريخ، وأبو داود ويعقوب بن سفيان والذهلى والخطابى وغيرهم.
وصنيع الشيخ الألباني في صفة صلاة النبى ﷺ يشعر أنه من كلام أبي هريرة ونسبه هكذا للبخاري في "جزئه" وأبو داود وأحمد وقال: وحسنه الترمذى والدارقطنى.
وذكر في آخره "وقرءوا في أنفسهم سرًّا فيما لا يجهر فيه الإمام" ونسبها إلى مالك والحميدى والبخارى في "جزئه" وأبو داود والمحاملي (٦/ ١٣٩/ ١) وحسنه الترمذي، وصححه أبو حاتم الرازى وابن حبان وابن القيم.
قال البيهقى: قال على بن المدينى: قال سفيان: ثم قال الزهرى شيئًا لم احفظه انتهى حفظى إلى هذا -يعنى بدون قوله "فانتهى الناس إلخ"- وقال معمر عن الزهرى:"فانتهى الناس" إلخ وقال مسدد في حديثه: قال معمر فانتهى الناس" إلخ، وقال ابن السرح في حديثه: قال معمر عن الزهري: قال أبو هريرة: فذكرها. وقال عبد الله بن محمد الزهرى: قال سفيان: وتكلم الزهرى بكلمة لم أسمعها، فقال معمر: أنه قال: فانتهى الناس.
وقال أبو داود: وروى عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري وانتهى حديثه إلى قوله "مالى أنازع القرآن" ورواه الأوزاعى عن الزهرى قال فيه: قال الزهرى: