وذكرها ابن هشام في "السيرة"(١/ ٣٩١، ٣٩٢) عن ابن إسحاق، وأخرجها أبو نعيم فى "الحلية"(١/ ١٠٣)، وليس فيها ذكر الغرانيق، وهي عند ابن كثير فى "البداية والنهاية"(٣/ ٩٣).
وذكره الحافظ في "الإصابة"(٢/ ٤٥٧) عن ابن إسحاق أنه رجع من الحبشة ثم دخل في جوار الوليد بن المغيرة، وهذا يؤيد رواية الطبرانى، وذكر ابن الجوزي في "صفة الصفوة"(١/ ٢٣٣) وذكر أن سبب نقض عثمان بن مظعون وخروجه من جوار الوليد بن المغيرة ما يراه من البلاء الشديد الواقع على المسلمين المستضعفين، وهو يغدو ويروح في أمان من الوليد، فقال:"والله إن غدوى ورواحي آمنًا بجوار رجل من أهل الشرك، وأصحابي وأهل ديني يلقون من الأذى والبلاء ما لا يصيبني، لنقص كبير في نفسى فمشى إلى الوليد وخرج من جواره.
٤١٣ - قوله: عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة، فقال: "هل قرأ أحد منكم معي آنفًا به"؟ قال رجل: نعم يا رسول الله، قال: "إنى أقول: ما لي أنازع القرآن"، فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله ﷺ فيما جهر فيه بالقراءة من الصلاة حين سمعوا ذلك من رسول الله ﷺ ". (٣/ ١٤٢٤).
[صحيح].
أخرجه مالك فى "الموطأ"(١/ ٨٦، ٨٧) في الصلاة، باب:"ترك القراءة خلف الإمام فيما جهر به". وأحمد (٢/ ٢٤٠، ٢٨٤، ٢٨٥، ٣٠١، ٤٨٧)، وأبو داود في الصلاة، باب:"من كره القراءة بفاتحة الكتاب إذا جهر الإمام"(١/ ٢١٦/ ح ٨٢٦)، والترمذى فيه، باب:"ما جاء في ترك القراءة خلف الإمام إذا جهر الإمام بالقراءة (ح ٣١٢) صحيح الترمذى (١/ ١٠٠/ ح ٢٥٧)، والنسائى (٢/ ١٤٠) بنفس ترجمة مالك. والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/ ٢١٧) فى القراءة خلف الإمام. وابن حبان فى "صحيحه"