ناله:"والله ما كانوا أهون علىّ منهم حينذاك! ". (٣/ ١٤١٦).
[مرسل].
أخرجه ابن إسحاق (ص ١٨٦)، والطبرى فى تاريخه (٢/ ٣٣٤)، وابن عساكر فى "تاريخ دمشق"، (٣٩، ٣٧).
عن القاسم بن عبد الرحمن، وهو مرسل.
وابن هشام فى السيرة (١/ ٣٣٦) من طريق يحيى بن عروة بن الزبير عن أبيه قال: "أول من جهر بالقرآن بعد الرسول ﷺ بمكة عبد الله بن مسعود ﵁، فذكر القصة بطولها. وهو مرسل، فعروة لم يدرك زمن القصة.
وذكره في "الإصابة" (٢/ ٣٦١) عن ابن إسحاق عن يحيى بن عروة بن الزبير عن أبيه بمثله.
٤١٢ - قوله: ولقد كان عبد الله بن مظعون ﵁ يقول، وقد خرج من جوار عتبة بن ربيعة المشرك، وقد تجمع عليه المشركون -بعد خروجه من جوار عتبة- فآذوه حتى خسروا عينه .. كان يقول لعتبة وهو يراه في هذه الحال فيدعوه أن يعود إلى جواره: "لأنا فى جوار من هو أعز منك! ". . . وكان يرد على عتبة إذ قال له: "يا ابن أخى لقد كانت عينك في غنى عمَّا أصابها! " .. يقول: "لا والله، وللأخرى أحق لما يصلحها في سبيل الله! ". (٣/ ١٤١٦).
[مرسل ضعيف].
أخرجه الطبراني فى "الكبير" (٩/ ٢١ - ٢٤/ ح ٨٣١٦)، من طريق ابن لهيعة عن أبى الأسود عن عروة، فذكره بطوله، وفيه ذكر الهجرة الأولى إلى الحبشة، وقصة الغرانيق، وقدومهم من الحبشة، وفيه قصة عثمان بن مظعون مع الوليد ابن المغيرة، بخلاف ما ذكره الشيخ سيد ﵀.
وفيها أن المجير هو الوليد بن المغيرة، والمستجير هو بن مظعون.
قال فى "المجمع" (٦/ ٣٤): رواه الطبراني هكذا مرسلًا وفيه ابن لهيعة أيضًا، وقال في موضع آخر (٧/ ٧٢): "ولا يحتمل هذا من ابن لهيعة".
وأخرجه البيهقى فى "الدلائل" (٢/ ٢٨٥ - ٢٩٣) من مرسل موسى بن عقبة مطولًا بنحو رواية عروة.