للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

[يُحسن].

ذكرها ابن كثير في البداية والنهاية (٣/ ٣٠)، وذكرها صاحب حياة الصحابة (١/ ٢٦٢)، ونسبه لابن حجر في الإصابة (٤/ ٤٤٧) ولم أجدها في مظانها.

وما ذكره الكاندهلوى ليس فيه إلا ضرب أبى بكر بالنعال على وجهه حتى ما عرف وجهه من أنفه، وذلك لما قام أبو بكر خطيبًا في المشركين.

وذكره في موضع آخر نقلًا عن البداية (٣/ ٩٥) من طريق ابن اسحاق عن القاسم وفيه "أي رب ما أحلمك ثلاثًا".

وذكر الهيثمى في المجمع (٦/ ١٦، ١٧) عن أسماء بنت أبي بكر، وفيه. . (قالت فرجع إلينا أبو بكر فجعل لا يمس شيئًا من غدائره إلا جاء معه وهو يقول تباركت يا ذا الجلال والإكرام).

قال الهيثمي: رواه أبو يعلى، وفيه تدروس جد أبي الزبير، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات). قلت: وهي قصة أخرى غير التي أرادها المؤلف إنما وقع ذلك لما قام المشركون إلى النبي ، فاعترضهم أبو بكر بقوله: "اتقتلون رجلًا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم" وذكرها عن أنس (٦/ ١٧) عند أبي يعلى وفي آخر (فقالوا: من هذا؟ فقالوا: أبو بكر المجنون) وعند البزار زاد فيه (فتركوه، وأقبلوا على أبي بكر).

كلاهما عن أنس، وقال: رجاله رجال الصحيح.

وهي عند الحاكم في المستدرك (٣/ ٧٠) عن أنس وقال: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وأقره الذهبى. وهو عند أبي نعيم في الحلية (١/ ٣١) وابن عبد البر في "الاستيعاب" (٢/ ٢٤٧) عن أسماء بنت أبي بكر.

وقصة دفاع أبي بكر عن النبي أخرجها البخاري عن عبد الله بن عمرو في مناقب الأنصار باب ما لقى النبي وأصحابه من المشركين بمكة.

الفتح (٧/ ٢٠٣/ ح ٣٨٥٦).

والحديث تقدم تخريجه برقم (٣٦٦).

٤١١ - قوله: ولقد كان عبد الله بن مسعود يقول، وقد تناوله المشركون بالأذى -لأنه أسمعهم القرآن في ناديهم إلى جوار الكعبة- حتى تركوه وهو يترنح لا يصلب قامته! .. كان يقول بعد هذا الأذى المنكر الفاجر الذى