جعفر عن الربيع بن أنس عن الحسن، عن جابر بن عبد الله مرفوعًا بنحو ما تقدم، وزاد في آخر "إما شاكرًا وإما كفورًا".
٤٠٦ - قوله: عن عياض بن حمار قال: قال رسول الله ﷺ: "يقول الله: إنى خلقت عبادى حنفاء، فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وحرمت عليهم ما أحللت لهم". (٣/ ١٣٩٤).
[صحيح].
أخرجه مسلم (٢٨٦٥)، والطبراني في الكبير (١٧/ ٣٥٨/ ح ٩٨٧)، وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٨٨)، وأحمد (٤/ ١٦٢، ١٦٣، ١٦٦)، وأورده البغوى فى شرح السنة (١/ ١٥٨)، وابن حبان في صحيحه (٢/ ٢٣) وسكت عليه الحافظ في "الفتح"(٣/ ٢٩٣) وقال وزاد غير عياض "حنفاء مسلمين".
٤٠٧ - قوله: عن الأسود بن سريع من بنى سعد قال: "غزوت مع رسول الله ﷺ أربع غزوات، قال: فتناول القوم الذرية بعدما قتلوا المقاتلة، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فاشتد عليه، ثم قال: "ما بال أقوام يتناولون الذرية؟ "، فقال رجل: يا رسول الله أليسوا أبناء المشركين؟ فقال: "إن خياركم أبناء المشركين! ألا إنها ليست نسمة تولد إلا ولدت على الفطرة، فما تزال عليها حتى يبين عنها لسانها، فأبواها يهودانها وينصرانها" قال الحسن: لقد قال في كتابه: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ الآية". (٣/ ١٣٩٤).
[حسن صحيح].
أخرجه أحمد (٣/ ٤٣٥)، و (٤/ ٢٤)، والدارمي (٢/ ٢٢٣)، والطبرانى فى الكبير (١/ ٢٨٣ / ح ٨٢٦، ٨٢٧)، والحاكم (٢/ ١٢٣)، والبيهقى (٩/ ٧٧)، والطبرى (١٣/ ٢٣١ - شاكر) من طريق الحسن عن الأسود بن سريع عن النبى ﷺ، فذكره.
قال الحاكم: حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وأقره الذهبي. وقد وقع عند الدارمي (الحسين عن الأسود) وهو خطأ، والصواب ما وقع عند من رووه عن الحسن، وقد صرح الحسن بالتحديث في رواية الحاكم، فانتفت علة تدليسه ولله الحمد