للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

جميعًا من طرق عن أنس بن مالك مطولًا ومختصرًا.

وفي الباب عن أبى هريرة وأبي موسى، وابن عباس وانظر حديث رقم (٣١٨) الآتي.

وحديث أنس ذكره في الدر (٢٠/ ٥٩١)، ونسبه لعبد بن حميد وابن المنذر وأبي الشيخ وابن مردويه.

قال الحافظ (٨/ ١٣١): وروى ابن أبي حاتم من وجه آخر عن قتادة عن أنس قال "سألوا رسول الله حتى أحفوه بالمسألة، فصعد المنبر فقال: "لا تسألوني عن شيء إلا أنبأكم به" فجعلت ألتفت عن يمين وشمال فإذا كان رجل لاف ثوبه برأسه يبكى" الحديث، وفيه قصة عبد الله بن حذافة، وقول عمر. وروى الطبري من طريق أبي صالح عن أبي هريرة قال "خرج رسول الله غضبان محمار وجهه حتى جلس على المنبر، فقام إليه رجل فقال: أين أنا؟ قال: في النار، فقام آخر فقال: من أبي؟ فقال: حذافة. فقام عمر -فذكر كلام وزاد فيه- "وبالقرآن إمامًا، قال: فسكن غضبه ونزلت هذه الآية" وقال: هذا شاهد جيد.

وقال في موضع آخر (١٣/ ٢٨٤): وللطبراني من حديث أبي فراس الأسلمى: "وسأله رجل في الجنة أنا؟ قال: في الجنة".

٣١٧ - قوله: قال ابن عبد البر: عبد الله بن حذافة أسلم قديمًا، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، وشهد بدرًا، وكانت فيه دعابة! وكان رسول الله أرسله إلى كسرى بكتاب رسول الله ولما قال: من أبى يا رسول الله؟ قالت أمه: ما سمعت بابن أعق منك. أأمنت أن تكون أمك قارفت ما يقارف نساء الجاهلية فتفضحها على أعين الناس؟! فقال: والله لو ألحقني بعبد أسود للحقت به. (٢/ ٩٨٥).

[حسن].

ذكره ابن عبد البر في "الاستيعاب" (٢/ ٢٧٤).