عنه، ثم عاد فقال: أفى كل عام يا رسول الله؟ فقال:"ومن القائل"؟ قالوا: فلان. قال:"والذي نفسي بيده لو قلت: نعم. لوجبت. ولو وجبت ما أطقتموها. ولو لم تطيقوها لكفرتم". فأنزل الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾. (٢/ ٩٨٥).
[حسن]
تقدم تخريجه. انظر الحديث رقم (٣١٣)
٣١٦ - قوله: عن أنس ﵁، عن النبي ﷺ:". . . فوالله لا تسألوني عن شئ إلا أخبرتكم به ما دمت في مقامى هذا"، فقام إليه رجل فقال: أين مدخلي يا رسول الله؟ قال:"النار"، فقام عبد الله بن حذافة فقال:"من أبى يا رسول الله؟ فقال: "أبوك حذافة" .. (٢/ ٩٨٥).
[صحيح].
أخرجه البخارى فى العلم، باب: من برك على ركبتيه عند الإمام أو المحدث. الفتح (١/ ٢٢٦/ ٩٣). وفي المواقيت، باب: وقت الظهر عند الزوال. الفتح (٢/ ٢٧/ ح ٥٤٠). وفى الأذان، باب: رفع البصر إلى الإمام في الصلاة. الفتح (٢/ ٢٧١/ ح ٧٤٩). وفي التفسير، باب: ﴿لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ الفتح (٨/ ١٣٠/ ح ٤٦٢١). وفي الدعوات، باب: التعوذ من الفتن. الفتح (١١/ ١٧٧/ ح ٦٣٦٢). وفى الفتن، باب: التعوذ من الفتن. الفتح (١٣/ ٤٧/ ح ٧٠٨٩، ٧٠٩٠، ٧٠٩١). وفي الاعتصام، باب: ما يكره من كثرة السؤال، ومن تكلف ما لا يعنيه. الفتح (١٣/ ٢٧٩/ ح ٧٢٩٤، ٧٢٩٥). ومسلم في الفضائل، باب: توقيره ﷺ وترك إكثار سؤاله (٥/ ١٥/ ١١١ - ١١٣ - النووي). والترمذي في تفسير القرآن (٥/ ٢٥٦/ ح ٣٠٥٦). والنسائي في تفسيره (١/ ٤٥٢/ ح ١٧٤). وأحمد (٣/ ١٠٧، ١٦٢، ١٧٤، ١٧٧، ٢٠٦، ٢٥٤). وابن جرير في تفسيره (٥/ ٧/ ٥٢).