والحديث المتفق عليه هو حديث أنس المتقدم برقم (٣) والعجب أن السقاف أخرج حديث المؤلف عند البخاري ومسلم!!!.
وفى الباب عن جابر بن عبد الله، ورافع بن خديج، وسعد بن أبي وقاص، وأبى هريرة، وأبى سعيد الخدرى، وسهل بن حنيف ﵃ وانظر في ذلك صحيح مسلم وغيره.
٣١٣ - قوله: وروى أنه لما نزلت آية الحج سأل سائل: "أفي كل عام؟ فكره رسول الله ﷺ هذا السؤال". (٢/ ٩٨٥).
[صحيح].
أخرجه الترمذى فى الحج، باب: ما جاءكم فرض الحج (٣/ ١٦٩/ ٨١٤). وابن ماجه فى المناسك، باب: فرض الحج (٢/ ٢٧٨٤/ح ٢٨٨٤). وأحمد في المسند (١/ ١١٣). والدارقطني (٢٨١). والحاكم (٢/ ٢٩٤). والواحدي في "الأسباب"(ص: ١٧٣ - ١٧٤، رقم ٤٢٥).
من طريق منصور بن وردان، عن على بن عبد الأعلى، عن أبيه، عن أبي البخترى عن على قال: لما نزلت: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ قالوا: يا رسول الله؛ أفى كل عام؟ فسكت. فقالوا: يا رسول الله أفى كل عام؟ قال:"لا، ولو قلت: نعم لوجبت"، فأنزل الله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾.
قال الترمذي: حديث حسن غريب.
وقال الذهبى متعقبًا الحاكم: وعبد الأعلى هو ابن عامر، ضعفه أحمد.
قلت: أبو البختري عن عليٍّ مرسل، فهو لم يسمع عليًّا ﵁.
وذكره في "الدر"(٢/ ٥٩٣) ونسبه زيادة على ما تقدم لابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، وفاته نسبته للواحدى في "الأسباب".
ولكن لحديثه شاهد عند الدارقطني (٢٨١) وابن جرير (٥/ ٧/ ٥٣) من طريق