وفي الباب عن عائشة، وأبي موسى وأبي هريرة، وابن عباس، ومعاوية وابن مسعود.
انظر الموطأ (٢/ ٦٤٤)، ومسلم (٥/ ١٣/ ١٦٩ - ١٧٢)، وأبي داود (٣/ ٣٢٦ - ٣٢٨). والترمذي (٤/ ٢٩٠ - ٢٩٣)، والنسائي (٨/ ٢٩٦ - ٢٩٩). وابن ماجه (٢/ ١١٢٣، ١١٢٥). وانظر "الدر المنثور"(٥/ ٥٦٠ وما بعدها).
وطرفه الأخير له أيضًا شواهد، وتقدم شاهد له عند مسلم فأخرج الترمذي فيما تقدم (ح ١٨٦٢). وأحمد (٤٩١٧ - شاكر). والطيالسي (١/ ٣٣٩ / ح ١٩٠١). وابن ماجه فيما تقدم، باب: من شرب الخمر لم تقبل له صلاة (ح ٣٣٧٧). والبغوي في "شرح السُّنَّة"(١١/ ٣٥٧ - ٣٥٨ /ح ٣٠١٦) من طريق عطاء بن السائب، عن عبد بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن ابن عمر مرفوعًا بلفظ:"من شرب الخمر لم تقبل صلاته أربعين ليلة، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد كان حقًّا على الله أن يسقيه من نهر الخبال" قيل: وما نهر الخبال؟ قال:"صديد أهل النار". وهذا لفظ أحمد.
وفي رواية الترمذي وابن ماجه:"أربعين صباحًا" بمثل رواية إبرهيم الصنعاني عند أبي داود وهو مطولًا عندهما.
وعند ابن ماجه:"وإن عاد كان حقًّا على الله أن يسقيه من ردغة الخبال يوم القيامة".
وعند البغوي:"طينة الخبال"، وعند الترمذي:"نهر من صديد أهل النار"، وعند ابن ماجه:"عصارة أهل النار".
قال الترمذي: هذا حديث حسن. وكذا قال البغوي.
وفي الباب، عن عبد الله بن عمرو عند النسائي (٨/ ٣١٧) بمثله بسند صحيح وعند الحاكم (٤/ ١٤٥ - ١٤٦)، وقال: صحيح الإسناد.