٢٦٣ - قوله: عن أبي بكر بن أبي زهير، قال:"أخبرت أن أبا بكر ﵁ قال: "يا رسول الله، كيف الفلاح بعد هذه الآية؟ ﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ .. فكل سوء عملناه جزينا به .. فقال النبي ﷺ:"غفر الله لك يا أبا بكر. ألست تمرض؟ ألست تنصب؟ ألست تحزن؟ ألست تصيبك اللأواء؟ قال: بلى! قال: "فهو مما تجزون به". (٢/ ٧٦٣).
[حسن].
أخرجه أحمد (١/ ١١). وابن جرير في "تفسيره" (٤/ ٥/ ١٨٩). والحاكم (٣/ ٧٤ - ٧٥). والمروزي في "مسند أبي بكر" (١١١).
جميعًا من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بكر بن أبي زهير، عنه.
وعند أحمد (أُخْبِرتُ) عن أبي بكر ﵁ قال: فذكره.
واللفظ لأحمد.
قال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. وأقره الذهبي.
قلت: بل إسناده ضعيف، للانقطاع بين أبي بكر الصِّدِّيق، وأبي بكر بن أبي زهير فهو من صغار التابعين، وقال الحافظ: مقبول يعني إذا توبع، وقد توبع عند أحمد (١/ ٧). وابن جرير (٤/ ٥/ ١٨٨ - ١٨٩) من طريق عبد الوهاب بن عطاء، عن زياد الجصاص، عن عليّ بن زيد، عن مجاهد قال: حدثني عبد الله بن عمر أنه سمع أبا بكر يقول: سمعت النبي ﷺ يقول: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ في الدنيا.
قلت: وهذه متابعة ضعيفة، زياد بن أبي زياد الجصاص: ضعيف، وعليّ بن زيد بن جدعان، ضعيف كذلك. وسماه في "المسند" (عليّ بن أبي زيد)، ولعله خطأ من الناسخ.