(١٩/ ٩/ ح ١٥) من طريق الحسن بن أحمد بن أبي شعيب أبو مسلم الحراني، حدثنا محمد بن سلمة الحراني.
وأخرجه الحاكم في "المستدرك"(٣/ ٣٨٥ - ٣٨٨) من طريق أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير.
جميعًا عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن أبيه، عن جده قتادة بن النعمان. فذكره بطوله.
قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعلم أحدًا أسنده غير محمد بن سلمة الحراني، وروى يونس بن بكير وغير واحد هذا الحديث عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة مرسل لم يذكروا فيه عن أبيه عن جده.
قلت: أما قوله: "لا نعلم أحدًا أسنده غير محمد بن سلمة الحراني" فيرد بما وقع عند الحاكم من وصل الحديث من طريق يونس بن بكير.
وأما قوله:"روى يونس بن بكير وغير واحد … مرسلًا"، فكما هو معلوم أن المرسل لا يضعف الموصول، لا سيما وأن الحديث روى موصولًا من وجهين.
قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وسكت عنه الذهبي.
قلت: وليس على شرط مسلم، كما تقدم في حق ابن إسحاق، وعمر بن قتادة، لم يرو له سوى الترمذي، وهو مقبول، فكيف يكون على شرط مسلم. فالحديث حسن إن شاء الله لا سيما وأن محمد بن إسحاق قد صرح بالتحديث عند الحاكم.
والحديث ذكره الواحدي في "الأسباب"(ص ١٤٨، رقم ٣٦٤).
والسيوطي في "الدر"(٢/ ٣٨٢)، ونسبه زيادة على ما تقدم إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.